| |
خسوف القمر ليلة الخميس من شهر رجب بتاريخ 13/7/1432هـ هل هو من علامات الظهور؟! |
عدد القراءات: 340 |
|
|
| عباس المناسف - من الصم -عضوفي مركز الثقافة المهدوية 2011/06/13 |
|
السلام عليكم
بمحض المصادف كنت ابحث عن الخسوف القادم في هذا الشهر الاصب ولا ادري اذا كان هذا هو الشهر الموعود ام لا ... لكن بالنظر الى الفتنة التي تتحدث عنها الروايات فتنة الشام والاحداث الجارية في سوريا وهذا شهر رجب تدور فيه الاحداث نفسها والخسوف ...
كلها تبعث على التساؤل والتفكر والتأمل هل نحن في عصر الظهور
ماابي اطول بس بنزل اللي شفته
ركود الشمس وخسوف القمر ليلة البدر: ومن العلامات غير المحتومة... ركود الشمس: أي توقفها عن الحركة من الزوال إلى العصر في شهر رجب، وكذلك خسوف القمر ليلة البدر منه. (عن أبي جعفر الباقر عليه السلام في قوله تعالى (إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاءِ آيَةً) (9)... قلت ما الآية؟ قال: ركود الشمس ما بين ز ال الشمس إلى وقت العصر ? ذلك في زمان السفياني وعندها يكون بواره وبوار قومه) (10) وهذه العلامة من أبرز العلامات دلالة على السفياني (خروجه في رجب) لأنها تقع في عهده، ويكون توقف الشمس عن الحركة فترة قليلة تقدر بساعات، آية عجيبة من الله تبارك وتعالى، والناس يحسون بها لزيادة طول النهار فجأة من جهة، ولأن حرارتها تنصب على الأرض أكثر من المألوف، فيشعرون بالفارق شعوراً ملموساً من جهة ثانية.. ووقوع هذه الآية السماوية (في رجب) علامة لبوار السفياني ودماره وهلاك قومه وحزبه. وتأكيد وقوع هذه العلامة (ركود الشمس) في شهر رجب، هو مرافقتها مع خروج صدر رجل ووجهه في عين الشمس، وكما أثبتنا من قبل وقوع هذا الحدث في رجب.. وكذلك هو وقوعها في زمن السفياني، وكما أوضحنا مسبقا خروجه في رجب. وم العلامات الواقعة كذلك في شهر رجب.. خسوف القمر في ليلة البدر منه (عن أم سعيد الأخمسية قالت: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك يا بن رسول الله، اجعل في يدي علامة من خروج القائم عليه السلام قالت: قال لي: يا أم سعيد، إذا انخسف القمر ليلة البدر من رجب، وخرج رجل من تحته فذاك عند خروج القائم عليه السلام) (11).. وقد أوضحنا مسبقاً إن علامة (خروج جسم رجل) تظهر في شهر رجب، وبعدها تقع الصيحة في شهر رمضان.
(10) بحار الأنوار ج52 ص221
(11) بيان الأئمة ج2 ص695
واترك لكم التأمل
اللهم عجل لوليك الفرج
|
|