يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ (( الأسبوع الحوزوي السادس ))
[9]
.:.
يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الخامس ))
[5]
.:.
فيلم ( 313 ) الرائع عن الامام المهدي عجل الله فرجه
[12]
.:.
ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور
[10]
.:.
إلى ضلعيكِ يا زهراء ضُميني !
[16]
.:.
رواية (وكانت صديقة) تحكي قصة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
[22]
.:.
دورات مشتركة بين مؤسسة احباب اهل البيت "ع" ومؤسسة عين الحياة القطيفية بالعراق
[17]
.:.
شاركونا العزاء في ذكرى الهجوم على دار فاطمة الزهراء واسقاط جنينها ليلة الثلاثاء
[21]
.:.
تدعوكم حسينية البتول للمشاركة في مجالس أهل البيت بدءاً بليلة الجمعة (اولاد مسلم)وحتى ليلة الاحد(استش
[20]
.:.
يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الرابع )
[43]
السيرة الذاتية
المحاضرات
الثقافة المهدوية
زاوية القرآن الكريم وعلومه
الزاوية الفقهية
زاوية الدروس الحوزوية
زاوية الكتب القيمة
زاوية الفن والأدب
معرض الصور
القسم العام
المكتبة الصوتية
عين الروح الرمضانية
عاشوراء الحسين عليه السلام
أهل البيت عليهم السلام
مؤسسة عين الحياة - العراق -
قسم الحسينية والدار
حوزة البتول العلمية
منتديات عين الحياة
حملة البتول
مركز رياض القرآن
موقع عين الحياة
عدد الزيارات
279688
الأربعون حديثاً المهدوية
عدد القراءات: 163
عين الحياة 2011/07/18
إِذا أَذِنَ اللّهُ لَنا فِى الْقَوْلِ ظَهَرَ الْحَقُّ وَ اضْمَحَلَّ الْباطِلُ، وَ انْحَسَرَ عَنْكُمْ.
١- إِنّا غَيْرُ مُهْمِلينَ لِمُراعاتِكُمْ، وَ لا ناسينَ لِذِكْرِكُمْ، وَ لَوْ لا ذلِكَ لَنَزَلَ بِكُمُ اللاَّْواهُ، وَ اصْطَلَمَكُمُ الاَْعْداءُ. فَاتَّقُوا اللّهَ جَلَّ جَلالُهُ وَ ظاهِرُونا.
٢- فَلْيَعْمَلْ كُلُّ امْرِء مِنْكُمْ بِما يُقَرَّبُ بِهِ مِنْ مَحَبَّتِنا، وَلْيَتَجَنَّبْ ما يُدْنيهِ مِنْ كَراهِيَّتِنا وَ سَخَطِنا، فَإِنَّ امْرَأً يَبْغَتُهُ فُجْأَةً حينَ لا تَنْفَعُهُ تَوْبَةٌ، وَ لا يُنْجيهِ مِنْ عِقابِنا نَدَمٌ عَلى حَوْبَة.
٣- فَاتَّقُوا اللّهَ، وَ سَلِّمُوا لَنا، وَ رُدُّو الاَْمْرَ إِلَيْنا، فَعَلَيْنَا الاِْصْدارُ، كَما كانَ مِنَّا الاِْيرادُ، وَ لا تَحاوَلُوا كَشْفَ ما غُطِّىَ عَنْكُمْ، وَ اجْعَلُوا قَصْدَكُمْ إِلَيْنا بِالْمَوَدَّةِ عَلَى السُّنَّةِ الْواضِحَةِ.
٤- أَبَى اللّهُ عَزَّوَجَلَّ لِلْحَقِّ إِلاّ إِتْمامًا وَ لِلْباطِلِ إِلاّ زَهُوقًا، وَ هُوَ شاهِدٌ عَلَىَّ بِما أَذْكُرُهُ.
٥- إِنَّ اللّهَ تَعالى لَمْ يَخْلُقِ الْخَلْقَ عَبَثًا وَ لا أَهْمَلَهُمْ سُدًى بَلْ خَلَقَهُمْ بِقُدْرَتِهِ وَ جَعَلَ لَهُمْ أَسْماعًا وَ أَبْصارًا وَ قُلُوبًا وَ أَلْبابًا ثُمَّ بَعَثَ إِلَيْهِمُ النَّبِيّينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ مُبَشِّرينَ وَ مُنْذِرينَ، يَأْمُرُونَهُمْ بِطاعَتِهِ وَ يَنْهَوْنَهُمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِ وَ يُعَرِّفُونَهُمْ ما جَهِلُوهُ مِنْ أَمْرِ خالِقِهِمْ وَ دينِهِمْ وَ أَنـْزَلَ عَلَيْهِمْ كِتابًا، وَ بَعَثَ إِلَيْهِمْ مَلائِكَةً يَأْتينَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ مَنْ بَعَثَهُمْ إِلَيْهِمْ بِالْفَضْلِ الَّذى جَعَلَهُ لَهُمْ عَلَيْهِمْ.
٦- إِذا أَذِنَ اللّهُ لَنا فِى الْقَوْلِ ظَهَرَ الْحَقُّ وَ اضْمَحَلَّ الْباطِلُ، وَ انْحَسَرَ عَنْكُمْ.
٧- مَنْ بَحَثَ فَقَدْ طَلَبَ، وَ مَنْ طَلَبَ فَقَدْ دَلَّ، وَ مَنْ دَلَّ فَقَدْ أَشاطَ وَ مَنْ أَشاطَ فَقَدْ أَشْرَكَ.
٨- فَلا ظُهُورَ إِلاّ بَعْدَ إِذْنِ اللّهِ تَعالى ذِكْرُهُ وَ ذلِكَ بَعْدَ طُولِ الاَْمَدِ وَ قَسْوَةِ الْقُلُوبِ وَ امْتِلاءِ الاَْرْضِ جَوْرًا.
٩- سَيَأْتى إلى شيعَتى مَنْ يَدَّعِى المُشاهَدَةَ. أَلا فَمَنِ ادَّعَى المُشاهَدَةَ قَبْلَ خُرُوجِ السُّفْيانى وَ الصَّيْحَةِ فَهُوَ كَذّابٌ مُفْتَر وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيم.
١٠- إِنَّ الدُّنْيا قَدْ دَنا فَناؤُها وَ زَوالُها وَ أَذِنَتْ بِالْوِداعِ وَ إِنّى أَدْعُوكُمْ إِلَى اللّهِ وَ رَسُولِهِ(صلى الله عليه وآله وسلم) وَ الْعَمَلِ بِكِتابِهِ وَ إِماتَةِ الْباطِلِ وَ إِحْياءِ السُّنَّةِ.
١١- أَنَا بَقِيَّةٌ مِنْ آدَمَ وَ ذَخيرَةٌ مِنْ نُوح وَ مُصْطَفى مِنْ إِبْراهيمَ وَ صَفْوَة مِنْ مُحَمَّد(صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ).
١٢- زَعَمَتِ الظَّلَمَةُ أَنَّ حُجَّةَ اللّهِ داحِضَةٌ وَ لَوْ أُذِنَ لَنا فِى الْكَلامِ لَزالَ الشَّكُّ.
١٣- أَلا أُبَشِّرُكَ فِى الْعِطاسِ فَقُلْتُ بَلى قالَ: هُوَ أَمانٌ مِنَ الْمَوْتِ ثَلاثَةَ أَيّام.
١٤- ما أُرْغِمَ أَنْفُ الشَّيْطانِ بِشَىْء مِثْلِ الصَّلوةِ، فَصَلِّها وَ أَرْغِمْ أَنْفَ الشَّيْطانِ.
١٥ لا يَحِلُّ لاَِحَد أَنْ يَتَصَرَّفَ فى مالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ.
١٦- أَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ الْعَمى بَعْدَ الْجَلاءِ وَ مِنَ الضَّلالَهِ بَعْدَ الْهُدى وَ مِنْ مُوبِقاتِ الاَْعْمالِ وَ مُرْدِياتِ الْفِتَنِ.
١٧- إِنَّ الْحَقَّ مَعَنا وَ فينا، لا يَقُولُ ذلِكَ سِوانا إِلاّ كَذّابٌ مُفْتَر.
١٨-وَ أَمّا ظُهُورُ الْفَرَجِ فَإِنَّهُ إِلَى اللّهِ عَزَّوَجَلَّ، كَذَبَ الْوَقّاتُونَ. وَ أَمّا قَوْلُ مَنْزَعَمَ أَنَّ الْحُسَيْنَ(عليه السلام) لَمْ يُقْتَلْ، فَكُفْرٌ وَ تَكْذيبٌ وَ ضَلالٌ.
١٩- إِنَّ اللّهَ تَعالى هُوَ الَّذى خَلَقَ الاَْجْسامَ وَ قَسَّمَ الاَْرْزاقَ لاَِنَّهُ لَيْسَ بِجِسْم وَلا حالّ فيجِسْم«لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ وَ هُوَالسَّميعُ الْعَليمُ».
٢٠- إِنَّ اللّه مَعَنا و لا فاقَةَ بِنا إِلى غَيْرِهِ وَ الْحَقَّ مَعَنا فَلَنْ يُوحِشَنا مَنْ قَعَدَ عَنّا وَ نَحْنُ صَنائِعُ رَبِّنا وَ الْخَلْقُ بَعْدُ صَنائِعُنا.
٢١- أَلْعِلْمُ عِلْمُنا وَ لا شَىْءَ عَلَيْكُمْ مِنْ كُفْرِ مَنْ كَفَرَ.
٢٢-لَوْ أَنَّ أَشْياعَنا وَفَّقَهُمُ اللّهُ لِطاعَتِهِ عَلَى اجْتِماع مِنَ الْقُلُوبِ فِى الْوَفاءِ بِالْعَهْدِ عَلَيْهِمْ لَما تَأَخَّرَ عَنْهُمُ الُْيمْنُ بِلِقائِنا وَ لَتَعَجَّلَتْ لَهُمُ السَّعادَةُ بِمُشاهَدَتِنا.
٢٣- قَدْ آذانا جُهَلاءُ الشّيعَةِ وَ حُمَقاؤُهُمْ، وَ مَنْ دينُهُ جَناحُ الْبَعُوضَةِ أَرْجَحُ مِنْهُ.
٢٤- أَنـَا بَرىءٌ إِلَى اللّهِ وَ إِلى رَسُولِهِ مِمَّنْ يَقُولُ إِنّا نَعْلَمُ الْغَيْبَ وَ نُشارِكُهُ فيمُلْكِهِ أَوْ يُحِلُّنا مَحَلاًّ سِوَى الَْمحَلِّ الَّذى رَضِيَهُ اللّهُ لَنا.
٢٥- سَجْدَةُ الشُّكْرِ مِنْ أَلْزَمِ السُّنَنِ وَ أَوْجَبِها.
٢٦-إِنَّ فَضْلَ الدُّعاءِ وَ التَّسْبيحِ بَعْدَ الْفَرائِضِ عَلَى الدُّعاءِ بِعَقيبِ النَّوافِلِ كَفَضْلِ الْفَرائِضِ عَلَى النَّوافِلِ.
٢٧- فَأَمّا السُّجُودُ عَلَى الْقَبْرِ فَلا يَجُوزُ.
٢٨- أَرْخِصْ نَفْسَكَ وَ اجْعَلْ مَجْلِسَكَ فِىَ الدِّهْليزِ وَ اقْضِ حَوائِجَ النّاسِ.
٢٩- إِنّى أَمانٌ لاَِهْلِ الاَْرْضِ كَما أَنَّ النُّجُومَ أَمانٌ لاَِهْلِ السَّماءِ.
٣٠- وَ أَمَّا الْحَوادِثُ الْواقِعَةُ فَارْجِعُوا فيها إِلى رُواةِ حَديثِنا فَإِنَّهُمْ حُجَّتى عَلَيْكُم وَ أَنـَا حُجَّةُاللّهِ عَلَيْهِمْ.
٣١- إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ آبائى إِلاّ وَقَدْ وَقَعَتْ فى عُنُقِهِ بَيْعَةٌ لِطاغِيَةِ زَمانِهِ وَ إِنّى أَخْرُجُ حينَ أَخْرُجُ وَ لا بَيْعَةَ لاَِحَد مِنَ الطَّواغيتِ فى عُنُقى.
٣٢- وَ أَمّا وَجْهُ الاِْنْتِفاعِ بى فى غَيْبَتى فَكَالاِْنْتِفاعِ بِالشَّمْسِ إِذا غَيَّبَها عَنِ الاَْبْصارِ السَّحابُ.
٣٣- وَ لكِنَّ اَقْدارَ اللّهِ عَزَّوَجَلَّ لاتُغالَبُ، وَ إِرادَتُهُ لاتُرَدُّ، وَ تَوْفيقُهُ لايُسْبَقُبه.
٣٤- وَ أَمّا عِلَّةُ ما وَقَعَ مِنَ الْغَيْبَةِ، فَإِنَّ اللّهَ عَزَّوَجَلَّ قالَ: «يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَلَكُمْ تَسُؤْكُم».
٣٥- إِنّا يُحيطُ عِلْمُنا بِأَنْبائِكُمْ، وَ لا يَعْزُبُ عَنّا شَىْءٌ مِنْ أَخْبارِكُمْ.
٣٦- أَكْثِرُو الدُّعاءَ بِتَعْجيلِ الْفَرَجِ فَإِنَّ ذلِكَ فَرَجُكُمْ.
٣٧- فَأَغْلِقُوا أَبْوابَ السُّؤالِ عَمّا لا يَعْنيكُمْ.
٣٨- أَنَا خاتَمُ الأَوْصِياءِ وَ بى يَدْفَعُ اللّهُ الْبَلاءَ عَنْ أَهْلى وَ شيعَتى.
٣٩- إَنَّ الاَْرْضَ لا تَخْلُوا مِنْ حُجَّة إِمّا ظاهِرًا وَ إِمّا مَغْمُورًا.
٤٠- كُلَّما غابَ عَلَمٌ بَدا عَلَمٌ، وَ إِذا أَفَلَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ