فيلم ( 313 ) الرائع عن الامام المهدي عجل الله فرجه [4] .:. ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور [4] .:. إلى ضلعيكِ يا زهراء ضُميني ! [6] .:. رواية (وكانت صديقة) تحكي قصة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام [12] .:. دورات مشتركة بين مؤسسة احباب اهل البيت "ع" ومؤسسة عين الحياة القطيفية بالعراق [8] .:. شاركونا العزاء في ذكرى الهجوم على دار فاطمة الزهراء واسقاط جنينها ليلة الثلاثاء [7] .:. تدعوكم حسينية البتول للمشاركة في مجالس أهل البيت بدءاً بليلة الجمعة (اولاد مسلم)وحتى ليلة الاحد(استش [8] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الرابع ) [31] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الثالث ) [34] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الثاني ) [28]


عدد الزيارات
276712
  دورةتربية النفس بالاخلاق المهدوية (4).. عدد القراءات: 181   
عين الحياة  2008/09/09

 

بسم الله الرحمن الرحيم
دورة تهذيب النفس بالأخلاق المهدوية


الحلقة الرابعة :
 علامات ظهور الإمام المهدي - عجل الله فرجه الشريف -




الحمد لله الذي حسرت عن معرفة كماله عقول الأوليـاء ، وعجزت عن إدراك حقيقته أفهام العلمـاء، واحـد لا شريك له ، لا يشبهه شيء في الأرض ولا في السماء ، والصلاة والسلام على نبيه الخاتم أفضل خلائقه وأشرف سفرائه ، وعلى آله البررة الأصفياء والأئمة الأتقياء .
قال تعالى:"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس "1 إن لمعرفة علامات الظهور أهمية كبيرة ، وإلا لما ورد الحث المستفيض من أهل البيت – عليهم السلام – حول التعرف والتبصر والإحاطة بها؛فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : "اعرف العلامة، فإذا عرفت لم يضرك تقدم هذا الأمر أم تأخر "2


وتبرز أهمية هذه المعرفة في عدة جوانب من أهمها :


1 – إن التعرف على علامات الظهور تحفظ المؤمن في عصر الغيبة من الضلال ، فهي ترشده إلى رايات الحق وتحذره من رايات الباطل قال تعالى : " وعلامات وبالنجم هم يهتدون "3 فالنجم يهدي من عرف مواقعه .
2–أنه من خلالها يعرف قرب وقت الظهور؛وعليه يعد العدة لذلك اليوم الموعود ففي رواية عن الإمـام الصادق– عليه السلام– قال: " يا سدير، ... فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك "4
ورد عن إمام الزمان – عليه السلام – في توقيعه لأبي إسحاق : "إذا بدت لك إمارات الظهور والتمكن فلا تبطئ بإخوانك عنا "5
الحديث في هذا التوقيع المبارك يبين أنه متى ما اتضحت لك العلامات وقرب الظهور ينبغي لك أن تحث إخوانك على المبادرة والاستعداد للقاء ونصرة إمام زمانهم الحجة المنتظر – عجل الله فرجه الشريف – .
نستفصح من خلال هذه المقدمة : أنه ينبغي لنا أن نعد العدة ، ونهيأ الأنفس فهذه العلائم تسبق إحداهما الأخـرى مفصحة ومبينة بجلاء عن قرب ظهور الإمام – عليه السلام – وعليه ينبغي لنا أن نتعرف على تلك العلامات حتى نستطيع أن نعد أنفسنا نعم الإعداد .


علامات ظهور الإمام المهدي – عليه السلام – .

تقسم علامات ظهوره – عليه السلام – المروية في كتب الأحاديث إلى قسمين :
القسم الأول : العلائم العامة .
تتحدث عن الانحرافات التي تنتشر في الأوساط الإسلامية وغيرها ؛ وتلوث المجتمعات البشرية بالحروب والفتن وأمثالها . وتكون قبل ظهور الإمام – عليه السلام – بعشرات السنين .
القسم الثاني : العلائم الخاصة .
وهي التي تحدث قرب ظهور الإمام – عليه السلام – بسنوات غير كثيرة ، وتنقسم إلى نوعين :
1 – العلائم الغير محتومة ، ومعنى ذلك إنها ليست قطعية قد تقع وقد لا تقع .
2 – العلائم المحتومة ، هي التي لا تقبل الشك والتردد في قطعية وقوعها ، فهي واقعة لا محالة .
وفي قول آخر تقسم علامات الظهور إلى ثلاثة أقسام :
1 –العلائم العامة:وتنضوي تحتها الانحرافات البشرية بكل أبعادها .
2 –العلائم القريبة:وهي التي تكون أقرب إلى زمن الظهور وتشمل الفتن .
3 –قبل الظهور بسنة وهي على قسمين : علائم محتومة وغير محتومة .
العلائم العامة .


أولاً – فساد المجتمعات .
قال تعالى:"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس "6 سبب الفساد مرجعه إلى الناس وذلك من أفعالهم وأعمالهم التي لم يراعوا فيها القيم والمبادئ .
وهنا يفصل لنا أمير المؤمنين – عليه السلام – الحال في فساد المجتمعات فيقول:"إذا أمات الناس الصلاة، وأضاعوا الأمانة ، واستحلوا الكذب،وأكلوا الربا، وأخذوا الرشا وباعوا الدين بالدنيا،وقطعوا الأرحام، وكان الحلم ضعفاً والظلم فخراً،وحليت المصاحف، وزخرفت المساجد،وطولت المنارات،واكرم الأشرار، وازدحمت الصفوف واختلفت الأهواء "6 فالصلاة التي هي عمود الدين تفقد جوهرها،والأمانة تضيع ،وفي ذلك يقول الإمام الصادق–عليه السلام–:"امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة؛كيف محافظتهم عليها "7 ويصبح الكذب حلالاً،مُعللاً عندهم بالكذب الأبيض ، فهو متلون عندهم كتلون الحرباء ؛ ويكون الربا مباحاً في تعاملاتهم لا يراعون في ذلك حرمة الدين ولا القيم .
وفي قوله : ( باعوا الدين بالدنيا ) أي أن أهوائهم وملذاتهم مقدمة على ما جاء في الدين .
و ( قطعوا الأرحام )أي لا تواصل ولا صلة بينهم وبين أرحامهم.و (كان الحلم ضعفاً والظلم فخراً) يعد الحلم والتروي في ذلك الزمان ضعفاً ،ويتباهى ويتفاخر بالظلم فهو في نظرهم رمز للقوة.و ( حليت المصاحف ) أي
يكون احترام القرآن بأناقة الطباعة وتلوين الغلاف ؛ لا تلاوته ولا العمل به .و ( زخرفت المساجد ) تكون المساجد مزخرفة ومُجملة ، ولكن قلة من يعتنون بتلك المساجد ويحافظون عليها ويصلون فيها ؛ فيعمروا المساجد عمارة بنائية وليست عبادية .و ( طُولت المنارات ) المنارات مرتفعة لكن مع علوها وارتفاعها لا تجد ذلك المسجد معطياً حقه ومحافظاً عليه .و ( أكرم الأشرار ) يكرمون خوفاً منهم .و ( ازدحمت الصفوف واختلفت الأهواء ) أي أن صفوف الجماعة تكون مزدحمة بالمصلين الذين يحملون قلوباً متنافرة ؛ فالأجساد متقاربة والقلوب متباعدة .


ثانياً –الرجال في آخر الزمان.


عن عبد الله بن بشر قال سمعت حديثاً من زمانه : " إذا كنت في قوم عشرين رجلاً أو أقل أو أكثر فتصفحت وجوههم فلم تر فيهم رجلاً يهاب في الله فاعلم أن الأمر قد قرب "8 يعني لن تجد رجلاً مُهاباً في الله،لأنه يأمر بالمعروف وينكر المنكر ،ثم يكون محترماً مسموع الكلمة على هذا الأساس ... إنك لن تجده في مجتمعنا الحاضر حين تتصفح وجوه العشرين رجلاً بل حتى عندما تتصفح وجوه المئات ؛ لأن الهيبة والعظمة في هذا الزمن أصبحت للسلاح ، وأصبح فرض الاحترام مناط بالقوة وكثرة المال وحطام الدنيا وهذا من المؤسف حقاً ؛ لأن الرجال هم المسؤولون عن كل انحراف بين الشباب والشابات ؛ فهم باستهانتهم وتهاونهم لما يجري حولهم ، وبسكوتهم عن انحراف أولادهم ، وبسخائهم في تلبية الرغبات الشاذة عند نسائهم ، قد جروا المجتمع إلى التراجع والفوضى والفساد ؛ فالأب قطب الرحى ، إذا أهمل أسرته سرى لها الفساد ، وانتقل لأسر المجتمع .
وأقرب مثال على ذلك ما يحدث أثناء الاحتفال بموالد الأئمة الأطهار كالاحتفال بمولد سلطان العصر والزمان الحجة المنتظر– عجل الله فرجه الشريف – والاحتفال بمولد كريم أهل البيت – صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين– فبدل من أن يأخذوا هذه الليالي ليالي فرح وسرور ليتكرموا على أنفسهم بألطاف الأئمة– عليهم السلام– ومن ثم ليشاركوا أهل البيت –عليهم السلام – فرحتهم ؛ نراهم يعيشون حالة جنونية من الفساد والفوضى تحت دعوى الاحتفال بالمولد الكريم ؛ وهذه السلوكيات حقيقة تألم وتدمي قلوب أهل البيت – عليهم السلام – لأنها تصدر من المجتمعات الموالية ؛ فكيف بالمجتمعات الأخرى التي ليس عندها قيم ولا مبادئ ؛ فإن الواقع مأساوي بحدٍ لا يتصور .
ومما جاء في فساد الرجال في آخر الزمان ، قال الرسول الأكرم – صلى الله عليه وآله وسلم – : " يتحلى ذكور أمتي بالذهب ، ويلبسون الحرير والديباج "9 وقال أمير المؤمنين–عليه السلام – : " ويعيّر الرجل على صون النساء "11 والواقع ما أكثر من يعيّر على صون زوجته وبناته ، وما أكثر النساء والبنات اللاتي لا يردن الصون ولا يرغبن في سماع هذه اللفظة البالية على حدّ ما يرون ؛ وكم من رجل اتهم بالرجعية لأنه يصون أهل بيته ويغار عليهم .وأمّا التشبه بالنساء فنراه في كل مكان ، فالرجل يلبس السلسلة الذهبية في رقبته ، ويتفنن في عرضها ، ويتختم بالذهب ، ويلبس الحرير للتفاخر والتباهي ، ويحلق اللحية مع الشارب ، ويرقق حاجبيه عند الحلاق ، ويستعمل المساحيق الخاصة للوجه ،وكأنه يجلب الأنظار إلى نفسه صحيح إن الله جميل يحب الجمال ولكان ليس بطريقة التشبه بالنساء .


ثالثاً – النساء في آخر الزمان.
إن النساء هن جوهرة عقد الحياة ، وكمال معناها حين يدركن قيمتهن ، ويعرفن واجباتهن ، ويعلمن أنه بدونهن تتدمر الأسرة وينهار المجتمع لأنهن حافظات النسل ، أقدس ما في الحياة ، لذلك تعد المرأة حقاً مدرسة تربوية ، تهذب نفسها وتقيم روحها على الطهر والعفاف والفضيلة ؛ فتدرك بذلك مسؤوليتها في تعليم وتوجيه أبنائها والسير بهم إلى الطريق القويم .إلا أن النساء في آخر الزمان يفقدن كرامتهن ، ويفتتن بزخارف الدنيا ويتركن دينهن وحيائهن . قال أمير المؤمنـين – عليه السلام – : "يظهر في آخر الزمان واقتراب القيامة وهو شر الأزمنة ، نسوة متبرجات ، عاريات من الدين ، داخلات في الفتن ، مائلات إلى الشهوات ، مسرعات إلى اللذات ، مستحلات للمحرمات ، في جهنم خالدات "10 قال الرسول الأكرم – صلى الله عليه وآله وسلم – : " كيف بكم إذا فسدت نساؤكم ، وفسق شبانكم "11.هذه الحالة تنبأ عن خطر وبيل ، حيث أن نساء آخر الزمان تصبح السلوكيات عندهن سلوكيات ألا حياء وقد ورد في الحديث " جمال المرأة في حيائها " فمتى ما خلعت رداء الحياء عنها صنعت ما شاءت قال الرسول الأكرم – صلى الله عليه وآله وسلم– : " إذا لم تستح فاصنع ما شئت "12.وعندما تفقد المرأة أيضاً الطهر والعفاف وتتعرى منهما فإنها تنزع عن نفسها جلباب العز والشرف ؛ لتتهاوى في مهاوي الرذيلة ، فلا تبالي عندئذ أن تكشف عن مفاتنها ، وما خُلدت تلك المرأة في النار إلا لما تجلبه إلى المجتمع من دمار وشقاء وتعاسة ؛ فالمرأة السافرة بعملها تعتدي على عزها وكرامتها وتعتدي أيضاً على الناس ؛ وفي واقع المجتمع اليوم حوادث إجرامية سببها السفور وعدم مراعاة الأحكام الشرعية .
وأمّا تشبه النساء بالرجال فقد صار من أرقى مراتب الحضارة والتقدم اليوم فالفتاة تلبس البدلة الرجالية ، وتقصر شعرها بحيث يصعب التمييز بينها وبين الرجل .
قال – صلى الله عليه وآله وسلم – : " لا تقوم الساعة حتى تظهر ثياب تلبسها نساء كاسيات عاريات "13 أي تلبس النساء الملابس الشفافة والعارية التي لا تستر شيئاً من مفاتنها .


العفة .
من أعظم مقاصد الدين الإسلامي إقامة مجتمع طاهر الخلق ؛ سياجه العفة والحشمة ، لا تهيج فيه الشهوات ولا تثار فيه عوامل الفتنة ، وتقطع فيه أسباب الإثارة ، ومن هنا خصت المؤمنات بتوجيهات من الشارع الإسلامي ، فشرع الحجاب ليحفظ هذه العفة ويصونها من أن تخدشها أبصار الذين في قلوبهم مرض .قال تعالى : " يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً "14.والعفة من أشرف الخصال ، ويتفرع منها الصبر ، والمرأة العفيفة: هي الخيرة التي تصون عرضها وشرفها .قال الحق تبارك وتعالى : " وأن يستعففن خير لهن15.وقد وردت عدة روايات عن أهل بيت العصمة والطهارة – صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين – تحث على العفة والتي منها: ما جاء عن النبي الأعظم–صلى الله عليه وآله وسلم – : " أحب العفاف إلى الله تعالى عفة البطن والفرج "16.
1- عن أمير المؤمنين – عليه السلام – : " الصبر على الشهوة عفة "17.
2- وعنه – عليه السلام – :"من عقل عفّ ... "18
وعنه – صلوات الله وسلامه عليه–:" ... أفضل العفة الورع في دين الله والعمل بطاعته ... "19.
3- وقال – عليه السلام – : " العفاف يصون النفس وينّزهها عن الدنايا "20.
4- وقال – عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم –: " ما المجاهد الشهيد في سبيل الله بأعظم أجراً ممن قدر فعفّ، لكاد العفيف أن يكون ملكاً من الملائكة "21.
إلا أنه اليوم ومع اشتداد التأثيرات العالمية ، وتعدد الحملات المستهدفة أخذ موضوع الحجاب الذي هو عنوان العفة منحى جديداً أسوة بباقي مفاصل الحياة الإسلامية؛فقد تنوع الهجوم عليها،فتارة يهاجم العمل الإسلامي،وتارة أخرى الدعاة ،وتارات أخرى الحجاب كونه يمس المجتمع وتكوينه بأجمعه .وذكرت الإحصائيات الصحفية حتى21مايو 2003سُجلت(400) مشكلة ذات علاقة بالحجاب في فرنسا؛ وما هذا الهجوم والتكاثف من القوى الغربية واجتماعها على ضرب العفاف إلا محاولة للقضاء على المجتمع بضرب المرأة واغوائها التي هي أساس الأسرة؛ومتى ما ضربت المرأة ضربت الأسرة المسلمة في ثوابتها؛وبالتالي تكون الفرصة مواتية للقضاء على كيان المجتمع الإسلامي وهذا هو هدفهم الأكبر.لذلك حري بك أختي الموالية أن تحافظي على عفافك وحجابك ولا تلتفتي إلى تلك المحاولات التي تحاول تمزيقه وقتله فهو سر عزك وكرامتك؛وشاركي في بناء مجتمعك وتطوير العالم والإعداد لنهضته الحضارية الشاملة التي تتحقق على يد سيدنا ومولانا صاحب العصر والزمان – عجل الله فرجه الشريف–.


– سورة الروم : آية ( 41 ) .
2 – بحار الأنوار : م 52 ، ب 22 ، ص 142 .
3 – سورة النحل : آية ( 16 ) .
4 – بحار الأنوار : م 52 ، ب 26 ، ص 303 .
5 – كمال الدين : م 2 ، ص 451 .
6 – سورة الروم : آية ( 42 ) .
7 – بحار الأنوار : م 52 ، ص 192 .
8 – وسائل الشيعة : ح 4 ، ص 114 .
9 – كنز العمال : م 14 ، ص 565 ، ح 39610 .
10 – منتخب الأثر ، ص 428 ، ح 9 .
11 – بشارة الإسلام : ص 133 .
12 – مكارم الأخلاق : ص 206 .
13 – بحار الأنوار : م 97 ، ص 91 ، ب 1 ، ح 82 .
14 – مستدرك الوسائل : ج 8 ، ص 466 .
15 - منتخب الأثر : ص 226 .
16 – سورة الأحزاب : آية ( 59 ) .
17 – سورة النور : آية ( 60 ) .
18 – تنبيه الخواطر .
19 – غرر الحكم .
18 – البحار : ج 77 .
20 – غرر الحكم .
21 – نهج البلاغة
 
اللهم أجعلنا من انصاره والمستشهدين بين يديه
وعجل فرجه وسهل مخرجه