الساعة والإمام المهدي عليه السلام الحفاة البدو يتطاولون في البنيان من علامات الفرعونية

تتكون كلا من كلمتي المهدي والساعة من ستة أحرف.
ما هي الساعة بالضبط؟
الساعة ليست هي القيامة فمصطلح الساعة جاء مستقلا في القرآن الكريم عن القيامة الكبرى. في القيامة الكبرى تجمع السماوات والأرض وترد إلى الله خالق كل شيء.
في الساعة تبقى السماوات والأرض غير أن الزمن الفلكي يصبح بطيئا بعشر مرات من زمننا هذا. الساعة هي القيامة المتوسطة بين القيامة الصغرى الموت وبين القيامة الكبرى.
قريبا سيدخل النظام الأرضي والفلكي إلى زمن الساعة، وذلك راجع لكثرة الزلازل التي تصيب كوكبنا الأرضي وعندما أقول قريبا فقد تكون المدة قرنا من الزمن وقد تكون سنة من الزمن؟.
في كل الأحوال نحن نعيش خريف الحياة الدنيا ونعيش أخر أيام الخلق الأول في أيام التقدير والخلق.
00>في الساعة تنعدم التوبة كليا، وتدخل روح الكافر بالإسلام إلى الجحيم بينما يبقى جسده في الدنيا محبوسا.
الساعة الان يعيشها الظالمون من حكام العرب ففي ظل الثورات العربية يجدون أياما طويلة تنتظرهم وتنظر بقاؤهم، كما يعيشها بعض قادة جيوشهم وأعوانهم من الظلمة من رجال (الأمن) المجرمين ومخابراتهم وما إلى ذلك التابعة لملكهم وجبروتهم.
القذافي يعيش الساعة حسني مبارك يعيش الساعة صالح الغير الصالح يعيش الساعة التونسي الهارب كذلك يعيش الساعة ، وجميع ملوك العرب الآخرين التابعين للصهاينة خفية وأمريكا علانية.
الان يمكن أن يخرج جميع الجماهير للتظاهر فلقد كتفت أيدي الظلمة فكل يوم يمر والظالم يقتل أبناء بلده تسجن روحه في الجحيم.
الساعة تبدأ من الظالم الخطير وتنزل إلى أعوانه حتى ينقلب الوضع كليا لصالح المستضعفين من عباد الله ليسيطروا على زمام الأمور في آخر الزمان. لو يتأمل الإنسان المؤمن كيف بدأت ثورة مصر لوجد غيبا إلهيا تدخل في الأمر، الأمر الذي جعل أكبر وسائل التجسس في العالم لا تعرف شيئا.
وهذا يدل على وجود يد الله الغيبية مولانا المهدي عليه السلام في ثورة مصر وجميع الانقلابات الكونية الحاصلة اليوم.
الان بعد كل هذه التطورات الكونية، أي قرار يتخذه حاكم أرضي سيكون لصالح المستضعفين كيف ما كان هذا القرار.
فلقد تغيرت رقعة الشطرنج نهائيا فجميع قراراتهم هي لصالح الحاكم الإلهي الأوحد مولانا المهدي عليه السلام فلقد دخل الظالمون في الأرض في دولة "بسم الله الواحد القهار" ودخل الصالحون للطور المهدوي في دولة الرحمان في قوله تعالى "بسم الله الرحمن الرحيم" .
|