فيلم ( 313 ) الرائع عن الامام المهدي عجل الله فرجه [4] .:. ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور [4] .:. إلى ضلعيكِ يا زهراء ضُميني ! [6] .:. رواية (وكانت صديقة) تحكي قصة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام [12] .:. دورات مشتركة بين مؤسسة احباب اهل البيت "ع" ومؤسسة عين الحياة القطيفية بالعراق [8] .:. شاركونا العزاء في ذكرى الهجوم على دار فاطمة الزهراء واسقاط جنينها ليلة الثلاثاء [7] .:. تدعوكم حسينية البتول للمشاركة في مجالس أهل البيت بدءاً بليلة الجمعة (اولاد مسلم)وحتى ليلة الاحد(استش [8] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الرابع ) [31] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الثالث ) [34] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الثاني ) [28]


عدد الزيارات
276719
  دورةتربية النفس بالاخلاق المهدوية (5).. عدد القراءات: 156   
عين الحياة  2008/09/09

 

الحلقة الخامسة : الدعوة إلى الثقافة المهدوية

أستاذ الدورة : خادم أهل البيت والعلم سماحة الشيخ أبو علي العوامي ( حفظه الله ) .
 

الحمد لله الذي حسرت عن معرفة كماله عقول الأولياء وعجزت عن إدراك حقيقته أفـهام العلماء واحـد لا شريك له والصلاة والسلام على نبيه الخاتم أفضل خلائقه وأشرف سفرائه وعلى آله البررة الأصفياء والأئمة الأتقياء .
تحدثنا في الحلقة الماضية عن الخطة المرسومة سماوياً ، والخارطة الإلهية المخططة لمسيرة ونهضـة الإمام امنتظـر – عجل الله فرجه الشريف – إلى حيث يصل إلى مكة المكرمة وبين الركن والمقام يخطب خطبة نأتي عليها في هذه الحلقة على لسان الإمام الباقر – عليه السلام – .
قال – عليه السلام – : " ... والقائم يومئذ بمكة ، قد أسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيراً به ، فينادي :
" أيها الناس ! إنّا نستنصر الله ومن أجابنا من الناس فإنّا أهل بيت نبيكم محمد ، ونحن أولى الناس بالله وبمحمد – صلى الله عليه وآله وسلم – فمن حاجني في آدم فأنّا أولى الناس بآدم ، ومن حاجني في نوح فأنا أولى بنـوح ، ومن حاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس في إبراهيم ، ومن حاجني في محمد – صلى الله عليه وآله وسلم – فأنا أولى الناس بمحمد ، ومن حاجني في النبيين فأنا أولى الناس بالنبيين ، أليس الله يقول في محكم كتابه " إنّ الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " 1.
فأنا بقية من آدم ، وذخيرة من نوح ، ومصطفى من إبراهيم ، وصفوة من محمد – صلى الله عليه وآله وسلـم – .
ألا : فمن حاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله .
ألا : ومن حاجني في سنة رسول الله فأنا أولى بسنة رسول الله .
فأنشد الله من سمع كلامي اليوم ، لما بلّغ الشاهد منكم الغائب .
وأسألكم بحق الله وحق رسوله وبحقي – فإني لي عليكم حق القربى من رسول الله – إلاّ أعنتمونا ، ومنعتمونا ممن يظلمنا ، فقد أخفنا وظلمنا ، وطردنا من ديارنا وأبنائنا ، وبغي علينا ، ودُفعنا عن حقنا ، وافترى أهل الباطل علينا .
فالله الله فينا ، لا تخذلونا ، وانصرونا ينصركم الله تعالى "2.
بعد هذه الخطبة المباركة نقف في هذه الحلقة مع الإمام – عليه السلام – في ناحيتين :
الناحية الأولى : نستلهمها من جوانب الخطبة .
الناحية الثانية : نستلهمها من ختام الخطبـة .
التي نستلهمها من جوانب الخطبة ، إحدى مفرداتها ومعانيها إن الإمام – عليه السلام – يعرف الناس به ليقيم عليهم الحجة حتى لا يكون هناك من يقول أنه لا يعرفه ؛ وهذا ما دأب عليه أئمة الهدى في التعريف بالإمام الغائب والتبشير به – صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين

أسماء الإمام المهدي – عليه السلام – .
وعليه يجدر بنا أن نتعرف ولو شيء يسير على بعض أسماء الإمام – عليه السلام – وعللها .
1 – المهدي .
عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – اسم المهدي اسمي 3
وسمي بالمهدي ، لأن الله تعالى يهديه ويرشده إلى الأمور الخفية التي لا يطلع عليها أحد كما أكد على ذلك الإمام الصادق – عليه السلام – حينما سئل عن علة تسميته بالمهدي فقال : " لأنه يهـدي إلى كل أمر خـفي " 4.
وهنا ينبغي الالتفات إلى ملاحظة من خلال الخطبة تتجلى بشكل واضح وهي أن الإمام الباقر – عليه السـلام – يحكي عن مستقبل هذه النهضة أي أن الخطة والخارطة لسير نهضة الإمام – عليه السلام – مهندسة منذ الأزل ومنذ قديم الدهر ؛ ولذلك الإمام الباقر – عليه السلام – يحكي عن هندسة هذه الخارطة وطريقة سيرها ؛ مما يعني أنه عندما يأتي الإمام – عليه السلام – تكون الخارطة التي يسير عليها ليست جديدة أو ارتجالية ؛ إنما مرسومة منذ قديم الدهر ، فالله – سبحانه وتعالى – يرشده إلى الأمور الخفية .
2 – القائم .
يسمى بالقائم ، لأنه يقوم بأعظم قيام عرفه التاريخ البشري ، ويقوم بالحق الذي لا يشوبه باطل وفي ذلك قال الإمام الصادق – عليه السلام – : " سمي بالقائم لقيامه بالحق " 5.
هذا ما يمتاز به قيامه – عليه السلام – لأن التاريخ قد سجل قيام بعض الأفراد بثورات ونهضات ولكن قيامهم ونهضتهم لم تكن على الصراط المستقيم ؛ إلا أن الإمام المهدي – عليه السلام – يقوم بالحق المحض .
ونلاحظ أن نهج الأنبياء – عليهم السلام – ودعوتهم كانت تمهيداً لدعوة المصطفى – صلى الله عليه وآله وسلم – وكلا الدعوتين هما تمهيداً لنهضة الإمام الحجة – عجل الله فرجه الشريـف – وعـلى ذلك نقـرأ في الدعـاء : " اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله ، وتذل بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك ، والقادة إلى سبيلك ، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة " 6.
هذه الدولة بكل أبعادها قيامها قيام عظيم في التاريخ ، ولذلك نلاحظ في جوانب الخطبة أن الإمام – عليه السلام – يقوم مستجيراً بين الركن والمقام ليعلن قيامه العالمي وما عنده من تبليغ الرسالة في تلك المحطة المباركة وذلك المكان العظيم .
3- المنتظر .
سئل الإمام الجواد – عليه السلام – لم سمي بالمنتظر ؟
قال : لأن له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدّها فينتظر خروجه المخلصون ، وينكره المرتابون ... " 7 .
كل العالم يستشعر في نفسه الحاجة الماسة للعدل ورفع الظلم ، ومحاربة الفقر ، وإطفاء نار الحروب والفتن وسيادة الحرية وهذا كله يتحقق على يد المصلح الأكبر ، والناموس الأعظم الحجة المنتظر – عليه السلام – حيث يتأصل الأمل والانتظار ويتجذر في أعماق قلوب العالم بأجمعه ؛ فالنصارى ومن صميم اعتقادهم ما زالوا ينتظرون الموعود المخلص وهو عندهم (المسيح ) أو من يسمى ( مهميد ) ، والرومان ينتظرون الموعود المسمى عندهم ( الفردوس الأكبر ) ، والزرادشت تنتـظر مخلصـها المسـمى ( سروش ) والفرس يدعـونه ( برويز ) كذلك الـمجوس تنتظـر ( خسرو ) والهند ينتظرون ( لاند بطارا ) .
فهؤلاء ينتظرون المخلص وكلاً حسب مذهبه ومشربه ، أمّا نحن شيعة آل محمد – صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين – فننتظر الإمام الغائب – عليه السلام – الذي جاء ذكره في القرآن الكريم في 100 موضع عـلى ما صرح بذلك سماحة المرجع المقدس السيد صادق الشيرازي ( مدّ ظله ) في كتابه المهدي في القرآن الكريم .
والذي بشرت به أئمة الهدى – عليهم السلام – وعلى رأس المبشرين النبي المصطفى – صلى الله عليه وآله وسلم – في الأحاديث التي وردت عن الطريقين وبلغت حد التواتر وقاربت 3666 حديث ؛ إذن فهي قضية مشتركة ، وقاسمها مشترك بيننا وبين كل العالم .
4 - صاحب الأمر .
سمي بصاحب الأمر ، لأنه الإمام الحق الذي فرض الله طاعته على كل العباد في قوله تعالى : " واطيعوا الله واطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم " 8.
وقد صرحت الأحاديث الصحيحة عن أهل البيت – عليهم السلام – أن " أولي الأمر " هم أئمة أهل البيت – عليهم السلام – وخاتمهم هو صاحب الأمر .
5 – الحجة .
سمي بالحجة لأنه حجة الله على العالمين ، وبه يحتج الله – سبحانه وتعالى – على خلقه .
ونشير هنا إلى أن الدعاة إلى أهل البيت – عليهم السلام – هم حجج الله على العباد ؛ فالعالم يسمى حجة لأنه حجة على أهل مجتمعه ، وكل مبلغ هو حجة على من يبلغهم ، لأنه في يوم القيامة يحاج البشر به فيقال هذا حجتي عليكم لقد دعاكم فلم تستجيبوا ! والحجج يختلفون باختلاف مراتبهم فهذا الحجة المنتظر – عليه السلام – وذلك الحجة النبي – عليه السلام – والمرجع ، والعالم ، والمبلغ ، والداعي ، والداعية ، والهادية والمرشدة لأهل البيت – عليهم السلام – .
وهذه بذاتها الحجية تعد عمل من الأعمال الدعوية التي هي في سير خدمة الإمام – عليه السـلام – وهـذا ما جاء في نهاية الخطبة في قوله – عليه السلام – : " وانصرونا ينصركم الله " فهذه الدعوة وهذا الإرشاد يعد بحد ذاته نصرة للإمام – عليه السلام – .

طرق الدعوة للإمام – عليه السلام – ونصرته .
ينبغي الالتفات إلى أن طريق الدعوة إلى الإمام – عليه السلام – ونصرته متنوعة منها :
1 – إن مشروع الثقافة المهدوية ، وحث الناس وتعريفهم على الإمام – عليه السلام – يعد نصرة للإمام – عليه السلام – .
2 – تثقيف الناس بالثقافة المهدوية عن طريق الخطابة ، والتأليف والكتابة ،وقد بينت روايات أهل البيت – عليهم السلام – فضل وعظم ذلك في عدة مواضع :
 قال الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – : " المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيامة ستراً فيما بينه وبين النار ؛ وأعطاه الله تبارك وتعالى بكل حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات " 9 .
 قال الرسول الأكرم – صلى الله عليه وآله وسلم – : " من كتب عني علماً أو حديثاً ، لم يزل يكتب له الأجر ما بقي ذلك العلم أو الحديث " 10.
 قال أمير المؤمنين – عليه السلام – : " عقول الفضلاء في أطراف أقلامها " 11 .
 قال أمير المؤمنين – عليه السلام – : " كتاب الرجل عنوان عقله ، وبرهان فضله " 12 .
3 – مساعدة الناس على نصرة الإمام – عليه السلام – بعدة طرق فالبعض منهم مثلاً لا يستطيع التأليف ولكنه من الممكن أن يساهم مالياً في طباعة الكتب ، وما دام هذا الكتاب منتشراً في الآفاق يكون هذا الشخص مثاباً .
4 – نسخ الأشرطة والمساهمة في ذلك مالياً ، فالشريط يوفر خدمة سريعة ومختصرة في هداية الإنسان ، فربما يسمع حديث أو دعاء أو موقفاً في ذلك الشريط وإذا بمعادلة حياته تنقلب للأصلح .
5 – الصدقة الجارية باسم الإمام – عليه السلام – يعتقد بعض الناس أن الصدقة تكمن في تقديم الأموال فقط وصحيح أن الأموال تعد في حد ذاتها صدقة ؛ لكن الصدقة أنواع فبعض الأحيان تكون الصدقة آنية مثل كسوة فقير أو إشباع جائع ، وأحيان أخرى تكون ديمومية جارية مثل شراء وبناء الحسينية فما دامت هي موقوفة لأهل البيت – عليهم السلام – تكون صدقة جارية ليس على مدى الأيام بل على مدى الحياة .
وللصدقة فضل كبير عبر عنه أهل البيت – عليهم السلام- في العديد من الروايات فقد قال الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم - : " أرض القيامة نار ما خلا ظل المؤمن فإن صدقته تظلله " 13.
والصدقة في خصوص شهر رمضان لها فضل كبير وخاص فقد روي عن الإمام الصادق – عليه السلام – قوله : " من تصدق في شهر رمضان صرف عنه سبعين نوعاً من البلاء " 14 .
وبخصوص يوم الجمعة قال الإمام الصادق عن أبيه – عليهما السلام – أنه قال : " ... الصدقة في يوم الجمعة تضاعف لفضل الجمعة على غيره من الأيام " 15 .
وليست آثار الصدقة الجارية على المتصدق وحده فحسب بل على ولده فقد قال الإمام الصادق – عليه السلام - : " ما أحسن عبد الصدقة في الدنيا إلا أحسن الله الخلافة على ولده من بعده " 16.
وحتى ندرك أهمية الصدقة الجارية وخدمة أهل البيت – عليهم السلام – يجب علينا أن نلاحظ أن ما كان لله – سبحانه وتعالى – ينمو ، وأن هذه الأعمال الصالحة تتجسم لصاحبها ، فعندنا في العقائد إن الأعمال الخيرية تتجسم لصاحبها في القبر على هيئة شاب تسعده .

وإليكم هذا القصة التي تبين عظمة الصدقة وأثرها :
كان ملك في بني اسرائيل صاحب سطوة وجبروت ، أعلن أن من يتصدق من أهل بلدته سيقطع يده ، إلا أن أصحاب الخير والأيادي البيضاء لا يثنيهم عن العمل شيء ، فكانت هناك امرأة مؤمنة ما استطاعت أن تصبر عن الصدقة وكان عندها رغيفين تصدقت بهما ، حينئذ سمع الملك بذلك وقطع يدها وطردها من البلدة ، كان مع هذه المرأة طفل صغير ، وعندما وصلت إلى نهر أرادت أن تشرب منه فكان الموقف صعب عليها فهي بدون يد وإذا بالطفل يسقط من عندها في النهر فأصبحت في حال يرثى لها ؛ وإذا برجلين أمامـها يسألاهـا ما تقولين إنّ ردّ الله عليك يدك و ولدك ؟
قالت : أنى يكون لي ذلك ؟
فدعيا الله – سبحانه وتعالى – فرد عليها الولد واليد !
فسألتهما من أنتما عافاكما الله ؟ قالا : نحن رغيفاك . 17.
وعلى كل حال إن الإنسان عندما يقدم الخيرات والأعمال الصالحة يخلد له ذكراً في الحياة ؛ فنحن البشر عندما يموت أحد منّا نقول : ماذا ترك ؟ بينما الملائكة تسأل : ماذا قدم ؟
وفي ذلك قال أمير المؤمنين – عليه السلام – : " إذا مات ابن آدم قال الناس : ما ترك ؟ وقالت الملائكة : ما قدم ؟ " .
وكل واحد منّا يستطيع أن يخلد له ذكراً في الحياة ، فكل مشروع خيري تستطيع أن تساهم فيه ، ساهم ولو بالشيء القليل .

نلخص ما سبق بقولنا :
إن الإمام – عليه السلام – ينادي " انصرونا ينصركم الله " هذه النصرة متلونة بألوان ومتشكلة في عدة معاني منها نصرته – عليه السلام – بنشر الثقافة المهدوية ، وتقديم الصدقات باسمه – عليه السلام – وطبع وتأليف الكتب ، ونسخ الأشرطة ، وتأسيس المؤسسات باسمه فما كان لله ولأهل البيت – عليهم السلام – يبقـى وما كان لغير الله يذهب مع أدراج الرياح .



 

- " اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بحظوره وعجل لنا ظهوره إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً برحمتك
يا أرحم الراحمين " - –
وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين


 

--------------------

-1- سورة آل عمرآن آية : ( 33 – 34 )
2– كتاب الغيبة للنعماني – ب14 ، ص 288 ، ح 67 .
3 – كتاب الإمام المهدي – عليه السلام – من المهد إلى الظهور للعلامة الخطيب السيد القزويني ص 27 .
4– الغيبة للطوسي – ص 471 .
5 – بحار الأنوار : ج 51 ، ص 30 - والإرشاد للشيخ المفيد .
6 – صحيفة المهدي– عليه السلام - دعاء الافتتاح ، ص 93 .
7– بحار الأنوار : ج 51 ، ص 30 – وإكمال الدين للشيخ الصدوق .
8 – سورة النساء آية ( 59 ) .
( 9 ) ، ( 10 ) ، ( 11 ) ، ( 12) منتخب ميزان الحكمة ، ص 337 .
13 – ثواب الأعمال للشيخ الصدّوق ، ص140 .
14– ثواب الأعمال للشيخ الصدّوق ، ص 124 .
15– ثواب الأعمال للشيخ الصدوق ،
16- بحار الأنوار : ج96 ، ص 135
17– الدعوات للراوندي : ص 182