اللهُمَ صَلْ عَلىَ مُحَمَدٍ وََ آَلِ مُحَمَدٍ الطَيِبِين الطَاهِرَينْ المُنْتَجَبِين وَعَجِلْ فَرَجَهُمْ وَ سَهِلْ مَخْرَجَهُمّ الشَرَيفْ وَإجْعَلْنا مِن شِيعَتَهُم وَ أنصَارِهِم وَخُدَام تُرَابَ أقْدَامِهْم أرْوَاحُنَا لهُمْ الفِداءْ وَإِلْعَنْ أَعدَائَهِمْ إَلىَ يَوم الّدِينْ
سلام من الباري عليكم
الشهيد السعيد، السيد عبد الحسين دستغيب، والذي كان بحقّ يداً من الغيب، والذي وُفّق إلى الإحاطة بأبعاد الدين الإسلامي كافّة، ونواحيه المتعدّدة، ترك لنا ـ رحمةُ الله ـ آثاراً منه قيّمة، توجّه المجتمع إلى الله عزّ وجلّ، والتعرّف عليه، وإدراك صفاته.
نقدم اليوم أثرا نفيسا من آثار هذا العالم الرباني ليكون بركة أخرى من بركات دمه الزكيّ، الذي سال في سبيل هذا المجتمع، المتعطّش إلى المعرفة تغمّد الله روحه برحمته وبركاته، وأعلى في الخلد مقامه.
ولتصفح الكتاب من هنا
7
7
7
نسألكم الدعاء |