|
ما عسى الأقلام تكتب في علاك؟!..
أقصيدة تختطها؟
أم لمحة في أسطر تشتفها؟
ماذا ترى.. ماذا سأكتب؟
هل سأكتب عن إباءك؟
أم يا ترى سأخط أسطورة النور تجتاح الظلام؟
ذاك الظلام..
يجلوه عن قلبي الحزين فيض وروح..
دائماً أخطو حياتي بانهزام لولا علاك
لولا جبينك، لولا مداك
جبينٌ ونور...
ما سر ذاك الجبين؟!
ما السر في إشعاع ذكرك عبر السنين؟!
ذاك الجبين، أم شقشقات النور من ذاك الجبين؟
أم روحك العذبة تطل على المدى..
فتردد الآفاق اسمك
(علي الأمير)
نغم ومعنى يطرب الوجدان في قلبي فينزاح الظلام
لأذوب في علياءك الصافي المصان
فأردد الكلمات
وأنسج الحب المخلد
من خيوط قد تسامى نورها من ذاك الجبين..
? ? ? ?
في سجودك معنى يجتاح المشاعر..
في صمودك تصمد كل المنابر..
في ركوعك يركع الكون المكابر..
وفي مناجاتك حيث تكمن الأسرار
عندما تسقط دمعة العشق الأبية
بين أحضان الولاية
لتهز الكون إجلالاً لخلاق البرية
فَتُنَحِّي عن نفوس الخلق ومضات السراب
فيضيء الأفق من ذاك الجبين..
عظم الله أجوركم جميعاً
|