(يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ )

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمّد وآهل بيته الطاهرين. نعزي صاحب العصر والزمان والمراجع العظام وال الشيرازي بمناسبة رحيل مرجع الأمة الاسلامية والمرجعية اية الله العظمىوالمرجع الكبيرالسيد محمد الشيرازي{ قدس سره}
الرجال المسلمون ثلاثة: رجل يعيش وينتهي بلا أثر يذكر، ورجل ينتهي بأثر محدود، ورجل ينتهي جسده ويتجاور بآثاره حدود الزمان والمكان. وهذا الأخير لا يكون إلا ممن انتزع عظمته من عظمة الله تعالى حينما انتهج السنن الإلهية في الحياة فلم ينحرف عن الصراط المستقيم المؤدي إلى الخير والنجاح في الدنيا والفوز والفلاح في الآخرة. فللعظمة إذن شروط لابدية، وهي ما التزمها الراحل الشامخ والمرجع الموسوعي المجدّد سماحة آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي (طاب ثراه). إنه قد رحل عن الدنيا ومؤذياتها بكل ما في الكلمة من معنى، ولكنه الأهم أنه رحل كبيراً وفرض على مخالفيه وجوده الذي أرادوا إلغاءه وكالأنبياء والأئمة من أجداده (ع).
|
|
|
ما الفضل إلا لأهل العلـم إنهـم
على الهدى لمن استهـدى أدلاء |
|
وقيمة المرء ما قد كان يحسنـه
والجاهلون لأهـل العلـم أعـداء |
|
فقـم بعلـم ولا تطلـب بـه بــدلاً
فالناس موتى وأهل العلم أحياء |
|
|
من الشعر المنسوب لمولانا أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) .
والفاتحة نهدي ثواهبها إلى روحه الطاهرة .. تسبقها الصلوات على محمد وال محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ
صدق الله العلي العظيم
رحمة الله تعالى عليه وتغمده الله بواسع رحمته وحشره مع أجداده في يوم الورورد زمرة النبي محمد صلوات الله تعالى عليه وآله |