|
| |
الإمام الحجة (عجل الله فرجه الشريف) عين الحياة |
عدد القراءات: 162 |
|
|
| نور الولاية حب أهل البيت 2008/10/11 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ... بقائمهم ياكريم... "اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني ن سك ... لم أعرف رسولك . اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك ... لم أعرف حجتك اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ... ضللت عن ديني ".
" السلام عليك يا أمين الله في خلقه ...". الخلق على وجه الاطلاق تحت إشراف الإمام المهدي (عج) ، وكل الكون على مائدته ...، لكن المصيبة تكمن في أن الجالسين على مائدته لايعرفونه . ورد في دعاء يوم الجمعة التسليم على صاحب الزمان (عليه السلام) بسبعة عناوين ، كل عنوان منها فيه مبحث مفصل : " السلام عليك ياحجة الله في أرضه ، السلام عليك ياعين الله في خلقه ، السلام عليك يانور الله الذي يهتدي به المهتدون ،ويفرج به عن المؤمنين ، السلام عليك أيها المهذب الخائف، السلام عليك أيها الولي الناصح ، السلام عليك ياسفينة النجاة ،السام عليك ياعين الحياة ". وحن هنا ـ ان شاء الله ـ سنب\حث في أن الأمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) عين الحياة . فهو عين الحياة ... ومعرفة عين الحياة تتوقف على معرفة أصل الحياة ، وأي حياة هذه ونبعها أي نبع ؟؟؟ إمام الزمان المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) هو عين الحياة ... وفهم أغوارها أعلى من مستوانا نحن البشر . لننظر في آيات القران الكريم لنرى أن المبين هو الله (عزوجل) ،والمبين له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ، يقول تعالى :" قل أرأيتم ان أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين "، ورد في تفسير الاية الشريفة ان الماء المعين هو الامام الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف) . وفي قوله تعالى :" اعلموا أن الله يحي الارض بعدموتها قد بينا لكم الايات لعلكم تعلقلون " فهنا لم يبتدئ الله سبحانه وتعالى بأي كلام ، بل قال (اعلموا) هذا يدل على أن المطلب الذي يليها مهم ينبغي أن يفتح قفله بمفتاح العلم وهو " ان الله يحي الارض عد موتها " . في تلك الليلة ـ ليلة المعراج ـ عندما رسول الله " دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو ادنى " هناك بيَّن الله ، وسمع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) البيان ، حيث أرى الله تعالى حبيبه المصطفى صورة ولده الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وقال له : به أحي به الارض بعد موتها ... وبه احيي عبادي وبلادي " تأملنا الواضح لهذه الكلمات يكشف لنا وبكل صفاء من هو عين الحياة . فالله(سبحانه وتعالى ) أرى شبيه الامام المهدي (عليه السلام) لحبيبه المصطفى على صورة شخص قائم ، وقال له :" وبالقائم منكم أعمر أرضي بتسبحي وتهليلي وتقديسي وتكبيري وتمجيدي " . فكلمة (أعمر) بهيئة الإفعال ... فهو يعمرها "بتسبيحي وتقديسي وتكبيري وتمجيدي" جاء في الجملة " به أذل أعدائي ، وبه أورث الارض أوليائي ، وبه أجعل كلمة الذين كفروا بي السفلى وكلمتي العليا ... وله أظهر على الأسرار والضمائر بإرادتي ". "وبه احيي عبادي وبلادي بعلمي " فأي حياة هي ؟ وأي عين فوارة بإرادة الله تعالى ، كانت من الأزل باسم شخص جعل الله قلبه عين حياة علم الله ؟ ذلك هو قلب الإمام الحجة بن الحسن (عليه السلام) . الدعوة الى سبيل الله تكون بسبيل الرب وهو الحجة الحجة بن الحسن (عجل الله تعالى فرجه الشريف) " أنتم السبيل الاعظم والصراط الاقوم ". و" ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك اعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين " فلانتصور أن عناية ولي الله الاعظم لاتشملنا ، فلا نغفل عنه ، فلا يعقل ان نقبل على الشمس ولايشملنا شعاعها. "اللهم صل على وليك صاحب الزمان عدد مافي علمك صلاة دائمة بدوام ملكك وسلطانك ، اللهم بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها اجعلنا من شيعته وانصاره ،ولاتفرق بيننا وبينه ابدا في الدنيا والاخرة |
|
|