المعجزة العلمية في قيام الليل
الصلاة معراج روح المؤمن ، وصلاة الليل هي الطريق الأقصر لعروج الروح والرقي بها إلى حضيرة القدس العلوية والوصول إلى القرب الإلهي هذا مما لا شك به وقد صرح بهذه الحقيقة القرآن الكريم وأهل بيت العصمة والطهارة - صلوات الله عليهم - وبعد أربعة عشر قرناً ونيف يكتشف العلماء فائدة صلاة الليل للجسد .
جاء في كتاب : " الوصفات المنزلية المجربة وأسرار الشفاء الطبيعية" وهو كتاب باللغة الإنجليزية لمجموعة من المؤلفين الأمريكيين؛ أن القيام من الفراش أثناء الليل والحركة البسيطة داخل المنزل، مع القيام ببعض التمرينات الرياضية الخفيفة، وتدليك الأطراف بالماء، والتنفس بعمق له فوائد صحية عديدة.
والمتأمل في هذه النصائح يجد أنها تماثل تماماً حركات الوضوء والصلاة في قيام الليل، وقد سبق النبي صلّى الله عليه وآله وسلم كل هذه الأبحاث في الإشارة المعجزة إلى قيام الليل، فقد قال عليه الصلاة والسلام: "عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، قربة إلى الله عز وجل، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء من الجسد".
وحول كيفية عمل قيام الليل على طرد الداء من الجسد ثبت الآتي:
- يؤدي قيام الليل إلى تقليل إفراز هرمون الكورتيزون الطبيعي في الجسد، خصوصاً قبل الاستيقاظ بعدة ساعات، وهو ما يتوافق زمنياً مع وقت السحر أي الثلث الأخير من الليل، مما يقي من الزيادة المفاجئة في مستوى سكر الدم والذي يشكل خطورة على مرضى السكر.
-يقلل قيام الليل من الارتفاع المفاجئ في ضغط الدم، ويقي من السكتة المخية والأزمات القلبية في المرضى المعرضين لذلك.
- يقلل قيام الليل من مخاطر تخثر الدم في وريد العين الشبكي، الذي يحدث نتيجة لبطء سريان الدم في أثناء النوم، وزيادة لزوجة الدم بسبب قلة تناول السوائل، أو زيادة فقدانها، أو بسبب السمنة المفرطة وصعوبة التنفس، مما يعوق ارتجاع الدم الوريدي من الرأس.
- يؤدي قيام الليل إلى تحسن وليونة لدى مرضى التهاب المفاصل المختلفة، سواء كانت روماتيزمية أو غيرها نتيجة الحركة الخفيفة والتدليك بالماء عند الوضوء.
- قيام الليل علاج ناجح لما يعرف باسم مرض الإجهاد الزمني، لما يوفره قيام الليل من انتظام في الحركة ما بين الجهد البسيط والمتوسط، الذي ثبتت فاعليته في علاج هذا المرض.
- يؤدي قيام الليل إلى تخلص الجسد من ما يسمي بالجليسيرات الثلاثية وهو نوع من الدهون التي تتراكم في الدم خصوصاً بعد تناول العشاء المحتوي على نسبه عالية من الدهون، التي تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية بنسبة 32% في هؤلاء المرضى مقارنة بغيرهم.
- يقلل قيام الليل من خطر الوفيات بجميع الأسباب، خصوصاً الناتج عن السكتة القلبية والدماغية وبعض أنواع السرطان.
- يقلل قيام الليل من مخاطر الموت المفاجئ بسبب اضطراب ضربات القلب لما يصاحبه من تنفس هواء نقي خال من ملوثات النهار وأهمها عوادم السيارات ومسببات الحساسية.
- قيام الليل ينشط الذاكرة وينبه وظائف المخ الذهنية المختلفة لما فيه من قراءه وتدبر للقرآن وذكر للأدعية واسترجاع لأذكار الصباح والمساء، فيقي بذلك من أمراض الزهايمر وخرف الشيخوخة والاكتئاب وغيرها.
- يقلل قيام الليل من شدة حدوث مرض طنين الأذن لأسباب غير معروفة.
|