فيلم ( 313 ) الرائع عن الامام المهدي عجل الله فرجه [6] .:. ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور [5] .:. إلى ضلعيكِ يا زهراء ضُميني ! [7] .:. رواية (وكانت صديقة) تحكي قصة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام [13] .:. دورات مشتركة بين مؤسسة احباب اهل البيت "ع" ومؤسسة عين الحياة القطيفية بالعراق [9] .:. شاركونا العزاء في ذكرى الهجوم على دار فاطمة الزهراء واسقاط جنينها ليلة الثلاثاء [9] .:. تدعوكم حسينية البتول للمشاركة في مجالس أهل البيت بدءاً بليلة الجمعة (اولاد مسلم)وحتى ليلة الاحد(استش [9] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الرابع ) [32] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الثالث ) [35] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الثاني ) [29]


عدد الزيارات
277135
  صناعة الذات عدد القراءات: 167   
نور الكوثر  2008/09/09

صناعة الذات

عندما يُقدم أي شخص على القيام بمشروع معين كإنشاء شركة أو تأسيس صرح علمي، أو بناء منزل ، .. لابد أن يأخذ على عاتقه مهام جسام؛ وأكبر مهمة تواجهه - مهمة تطوير نفسه للأفضل - ليواصل ارتقائه وكيفية إدارته حياته وإنجاح مشروعه، ودائما يضع نصب عينيه نظرة الآخرين لمحتواه.

عندما يعيش الإنسان وهو منشغل بتحقيق أحلامه وطموحاته في أي مجال يختاره، لابد بأنه سوف يعيش حياة أكثر متعة وفائدة من أي شخص آخر، وسوف يشعر في داخله بمزيد من الرضا . فليس هناك شيء أروع من أن يعيش الإنسان أحلامه !

فعلاً عندما يشعر بهذا فسيكون من السهل عليه أن يتخطى العقبات والمشاكل التي تعترضه، فمثلاً لو استيقظ ذات يوم ورأى سيارته معطلة ، ولا يستطيع أن يستعين بأحد ليوصله إلى مكان عمله ؛ حتماً لن يجلس في المنزل ويترك أشغاله، ولن يعدم الوسيلة للوصول ! هذه العزيمة والإرادة قد تكون أحد عوامل " صناعة الذات "

فكل ما يُنجَز على الصعيد الجماعي يكون صانعه فرداً واحداً بالدرجة الأولى كان الانجاز حصيلة أفكاره هو.

فلو تسنى لأحدنا السفر لإحدى الدول الأُوروبية وصادف أن شاهد ناطحات السحاب والأبراج العاتية هناك ووقف أمامها وقفة تأمل وسأل نفسه هل يمكن في يوم من الأيام أن أصنع شيء بهذا الإبداع وبهذه الضخامة؟! فستكون الإجابة هي ما يستطيع الشخص أن يجيب عليها بذاته وما صنعه لنفسه ! وكيف وجهها حتى تبدع وترتقي ؟! وكيف شيد بناؤه بالداخل؟ هنا تستوقفنا بعض العقبات التي ممكن أن تكون حجر عثر لننجز هذا البناء... منها:

الخوف من الفشل ......... ونستبدله بالتفاؤل بالنجاح.

انعدام الثقة بالنفس.........ونستبدله بإعطاء أنفسنا إيحاءات الثقة بالذات تمرينها على ذلك.

اتخاذ القرارات العشوائية.......ونستبدله بالتأني ومشاورة ذوي الخبرة والاختصاص.

الغضب .......ونستبدله بترويض النفس على الهدوء والحلم وعدم التسرع.

عسى الله العلي العظيم أن يوفقنا وإياكم إلى ما هو أفضل لصالحنا في الدنيا والآخرة..وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين...نسألكم الدعاء.