صلاة الجماعة في أقوال بعض الفقهاء
1- الشيخ حسين العصفور ( قدس سره ) يقول : " لاينبغي لمن تمكن من إيقاع الصلاة في الجماعة الترك لها إلا لعذر شديد عام كالبرد الشديد أو المطر أو الوحل والرياح الشديدة "
2- الإمام الخميني ( قدس سره ) يقول : " وهي من المستحبات الأكيدة في جميع الفرائض خصوصا اليومية ، ويتأكد في الصبح والعشاءين ولها ثواب عظيم "
3- الإمام الخوئي ( قدس سره ) يقول : " وقد ورد في الحث عليها والذم على تركها أخبارا كثيرة ومضامين عالية لم يرد مثلها في أكثر المستحبات أحاديث في الحث عليها "
4- سلطان المؤلفين الإمام محمد الشيرازي ( قدس سره ) : " لايجوز عدم الحضور إلى صلاة الجماعة لعدم الاعتناء بها ، ولاينبغي أن تترك صلاة الجماعة دون عذر "
5- السيد علي السيستاني ( دام ظله ) : " تستحب الجماعة في الصلوات اليومية ويؤكدا استحبابها في صلاة الفجر والعشاءين وفي الحديث : " الصلاة خلف العالم العامي بألف ركعة وخلف القرشي بمائة ألف " وهذا يعني أن الصلاة خلف العالم القرشي أفضل ، وكلما زاد عدد الجماعة زاد فضلها "
6- السيد صادق الشيرازي ( دام ظله ) : " يستحب الإتيان بالصلوات الواجبة وخصوصا اليومية منها مع الجماعة وتتأكد في صلاة الصبح والمغرب والعشاء وخصوصا لجار المسجد وكذا من يسمع أذان المسجد " ، المسائل الإسلامية م ( 1519 ) ص 424 ، أما م ( 1522 ) فتنص على أنه : لا يجوز عدم الحضور إلى صلاة الجماعة لعدم الاعتناء بالدين ولاينبغي أن تترك صلاة الجماعة دون عذر .
7- السيد محمد تقي المدرسي ( دام ظله ) : " تستحب الجماعة استجابا مؤكدا في جميع الصلوات الواجبة ، وبالذات اليومية منها ، ويتضاعف التأكيد في صلاة الصبح والمغرب والعشاء ، ولجار المسجد ، ولمن يسمع نداء صلاة الجماعة ، ويسثنى من الصلوات الواجبة ، صلاة الطواف الواجب ، فإن القول بصحة الجماعة فيها مشكل .
ومن ترك حضور الجماعة رغبة عنها فالرواية تقول أنه لا صلاة له . كما لاينبغي للمؤمن عدم حضور الجماعة لأدنى سبب غير وجيه ، فأينما كنت عند دخول وقت الصلاة ... فبادر إلى صلاة الجماعة مهما أمكن ، إلا أن يمنعك عذر حقيقي ، ولابد للمؤمن أن يأخذ الحيطة والحذر من أن يتحول عدم حضور المساجد والجماعات عادة له ، فإنه من علامات المنافقين كما جاء في الروايات .
ماتأثير الجماعة في الفرد ؟
إن الجماعة تسبب تغيراً في أفرادها ، والغالب أن يكون ذلك التغير في الأبعاد الخمسة الآتية وهي :
1- تحطيم الفردية والخروج من (( الأناء )) ، حيث تعطي تسعة لأعضائها ، فيكون مثله مثل القطرة من الماء ، إذا وقعت في إناء ماء حيث تتحطم فرديتها ، وتأخذ في السعة بقدر سعة مجموع الماء .
2- الانصهار في الجماعة وهذا يدفع الفرد أن يعمل بمصالح الجماعة .
3- إحساس الفرد بالأمن الذي لم يكن يحس بمثله ، حال عدم انضمامه ، وحيث أن الجماعة تكفل قضاء الحوائج ، يحس المنضم إليهم بالأمن ، وبقدر قدرة الجماعة يكون الحس بالأمن أكثر وأعمق .
4- إحساس الفرد المنضم إلى الجماعة بالقيمة ، بما لايحس بمثله الفرد العادي ، إذ قيمة الفرد المنضم قيمة كل الجماعة .
5- إن الجماعة اجتماع وذلك يعرف بالتجربة فإن الحضارة عملية قبل أن تكون علمية ، والاجتماع يعطي الحضارة العملية ، ولذا لايفهم الاجتماع إلا من كان في اجتماع .
من كتاب صلاة الجماعة
قراءة إستدلالية لسماحة الشيخ حسن العوامي (( حفظه الله ))
|