فيلم ( 313 ) الرائع عن الامام المهدي عجل الله فرجه [4] .:. ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور [4] .:. إلى ضلعيكِ يا زهراء ضُميني ! [6] .:. رواية (وكانت صديقة) تحكي قصة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام [12] .:. دورات مشتركة بين مؤسسة احباب اهل البيت "ع" ومؤسسة عين الحياة القطيفية بالعراق [8] .:. شاركونا العزاء في ذكرى الهجوم على دار فاطمة الزهراء واسقاط جنينها ليلة الثلاثاء [7] .:. تدعوكم حسينية البتول للمشاركة في مجالس أهل البيت بدءاً بليلة الجمعة (اولاد مسلم)وحتى ليلة الاحد(استش [8] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الرابع ) [31] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الثالث ) [34] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الثاني ) [28]


عدد الزيارات
276819
  الصلاة والنذر عدد القراءات: 391   
عين الحياة  2009/03/23
مؤسسة عين الحياة  2009/01/12

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم

أقامة منتديات تاروت الثقافية حوار مع سماحة الشيخ أبوعلي العوامي حفظه الله من كل مكروه وكان منها هذا السؤال :

س1 - لو كان أحد الأشخاص غير ملتزم بأداء الصلاة ؟ ؟ ما الذي يجب عليه أن يفعل لكي يلتزم بالصلاة ؟ ( شمس الأصيل ) .

ج 1 – الغير ملتزم بوقت الصلاة : إن من علامات المؤمن اهتمامه ومحافظته على أوقات الصلاة ، وخاصة الصلاة الوسطى التي قال بعض المفسرين : إنها صلاة الظهر لوقوعها في زحمة الحياة اليومية ... وقال بعض آخر أنها صلاة الفجر ؛ لضيق وقتها ، ولتفويت البعض لها ، قال – سبحانه وتعالى – : " حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى " [1] .

وقد وردت روايات كثيرة تحث المسلمين على الاهتمام بالصلاة وأدائها في أوقاتها ، قال الإمام الصادق – عليه السلام – : " اختبروا إخوانكم بخصلتين فإن كانتا فيهم وإلا فاعزب ثم اعزب : المحافظة على الصلوات في مواقيتها ، والبر بالإخوان في العسر واليسر " .

وقال رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – : " ليس عمل أحب إلى الله من الصلاة فلا يشغلنكم عن أوقاتها شيء من أمور الدنيا فإن الله – عزّ وجلّ – ذم أقواماً فقال : " الذين هم عن صلاتهم ساهون " ؛ أي غافلون عن أوقاتها وعليه :

1 – أن يدرك أن الصلاة عمود الدين إن قبلت قبلت ما سواها ، وإن رُدت رُد ما سواها " .

2 – إن الصلاة تطفي النيران فعن رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – : " ما من صلاة يحضر وقتها إلا ونادى ملك بين يدي الناس : أيها الناس قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على ظهوركم فاطفئوها بصلاتكم " .

ومن هنا – يا أختنا الكريمة – ينبغي البحث عن الأسباب التي تدعوا إلى التهاون بصلاة الفجر ، وهنا أذكر لكم بعضاً منها :

1 – عدم تنظيم الوقت ، والاستهانة بتوفير الوسائل المنبهة لاسيما في الصباح ، وعدم النوم متأخراً ولا مملوء البطن ففي الحديث عن الإمام الصادق – عليه السلام – : " إن البطن ليطغى من أكله وأقرب ما يكون العبد من الله إذا خف بطنه ، وأبغض ما يكون العبد من الله إذا امتلأ بطنه ... " وخصوصاً إذا كان ممتلئ بالحرام – والعياذ بالله – الذي كثُر هذه الأيام ولاسيما في أكل بعض المطاعم ! !

2 – الانشغال في أمور الدنيا كمشاهدة الأفلام ومتابعة المسلسلات ولاسيما إذا كانت انحلالية فإنها تُميت من روح القيم والمحافظة على الأخلاق .

3 – الفهم الخاطئ للحكم الشرعي فكثير من الناس يعتقد أن قضاء الصلاة مقبول فيستهين بالصلاة والصحيح أنه مقبول لذوي الأعذار ليس إلا ... وقبول الأعمال يعتمد على قبول ما سواها وإن رُدت رُد ما سواها كما أسلفنا .

ثم أن عدم الالتزام بالصلاة يحرم الإنسان من شفاعة المصطفى – صلى الله عليه وآله وسلم – يوم المحشر .

فقد قال – صلى الله عليه وآله وسلم – : " لا تنال شفاعتي غداً من أخر الصلاة المفروضة بعد وقتها " .

فماذا سيكون مصيره لو فاجئه الموت وهو على هذا الحال ؟ !

وقد جعل الإمام الصادق – عليه السلام – المحافظة على أوقات الصلاة ميزاناً لمعرفة الشيعي الحقيقي من غيره ، فقال – عليه السلام – : " امتحنوا شيعتنا عند مواقيت الصلاة كيف محافظتهم عليها " .

 

س2 - هل يشترط سماحة الشيخ وجود صيغة النذر الفعلية لانعقاد النذر ؟ وما موقع النية في ذلك ؟ أغلب الأحيان قد أنوي النذر في قلبي نية صادقة ، وعندما يتوجب النذر أوفيه بدون أن أنطق بالصيغة : لله عليّ كذا أن تحقق كذا ... وما حكم من نذر نذراً بصيغته الحقيقية ولكن لم يفي بالنذر لأسباب عديدة من عدم القدرة على الوفاء به أو نسيانه ؟

وفي حال إن نذرت بصيام شهر كاملاً أو ثلاثة أيام هل يجب أن تكون هذه الأيام متتالية ؟ أو يجوز فيها التقطيع ؟ ( عوامية أنا ) .

أ - صيغة النذر :

يجب في النذر الإتيان بصيغته ، يعني أن يتلفظ بما نذره مقروناً ذلك مع اسم الله تعالى ، ولا يجب أن يكون بالفصحى فلو قال مثلاً : لو شفيت من مرضي أعطيت ( 100 ) ريال للفقير لله تعالى صح نذره .

والنية :هي القصد فحضورها لابد أن يكون في أي عمل بل هي من شروط النذر .

ب - عند عدم القدرة على الأداء يسقط النذر ... وإذا نذر مثلاً أن يصوم في كل أسبوع يوماً معيناً مثلاً يوم الخميس ، فإذا صادف يوم الخميس عيداً أو اعترض له عذر كالحيض يجب أن لا يصوم في ذلك اليوم بل يقضيه في يوم آخر .

ج - إذا نذر الإتيان بعمل وجب الإتيان به على نحو ما نذر ، فإذا كانت في نيتكم أثناء النذر الإتيان بالشهر كاملاً متواصلاً فحينها يجب الالتزام بذلك ، أما إذا لم تعينوا التواصل فحينها يمكنكم الإتيان بالأيام مقطعة .



[1] - سورة البقرة : آية ( 238 ) .