بسم الله الرحمن الرحيم
سؤال : عبير علي الفرج..طالبة حوزة البتول ،مديرة الحوارات ، ومشرفة موقع ومتدى مؤسسة عين الحياة ..
من هذا الحديث الشريف : ( انما الأعمال بالنيات( هل يلزم ان نقول لفظا : (أسبح تسبيحة سيدتي ومولاتي الزهراء ع) قبل البدء في التسبيح أم نكتفي بالنيه ؟؟
 وهل يختلف في الثواب .. وبما ان الكثير لا يعتني بهذه التسبيحة العظيمه والهدية الجليلة من رسولنا الأكرم صلى الله عليه و آله لابنته الزهراء (ع) حبذا سماحة الشيخ لو نتعرف على الفوائد الجمة لهذه التسبيحة المباركة .. ....................................................... الجواب : بعد الشكر والدعاء لكم بخير الدارين ..
لا يجب التلفظ بالنية في الأعمال العبادية وعلى ذلك لا تفاضل في الثواب . ولم يرد عندنا في الفقه الجعفري التلفظ بالنية إلا في موردين وهما أعمال الحج والعمرة وذلك على وجه الأستحباب.
# أما فوائد تسبيحة السيدة فاطمة الزهراء -عليها السلام- فهي جمة تتلخص في [ 1- السعادة والطمأنينة والراحة 2- طرد الشيطان وارضاء الرحمن 3- الشفاء من الأمراض ] .
من الإيجاز إلى التفصيل: على رأس الفوائد الابتعاد عن الشقاء ، والوصول إلى السعادة فالمداومة على تسبيح السيدة فاطمة الزهراء _روحي فداها وعليها السلام_ يوجب للإنسان السعادة وحسن العاقبة . قال الإمام الصادق _عليه السلام_ يا أباهارون،إنا نأمرصبياننا بتسبيح فاطمة_عليهاالسلام_كما نأمرهم بالصلاة ، فألزمه ، فإنّه لم يلزمه عبد فشقي " الكافي كتاب الصلاة ص 343 ح13 فعلى الوالدين أن يعودوا أولادهم ومنذ الصغرعلى هذاالتسبيح المبارك فهو طريق لطرد الشيطان . قال الإمام الباقر_عليه السلام _ :"من سبح تسبيح فاطمة_عليهاالسلام_ثم أستغفر ، غفرله ، وهي مائة باللسان ، وألف في الميزان ويطرد الشيطان ويرضي الرحمن " وسائل الشيعة 10234/ح3 * كما وأن تسبيح السيدة الطاهرة شفاء من الأمراض البدنية [وهذا لعمر الحق سرمن أسرار الله جل جلاله] فقد جاء أحد أصحاب الإمام الصادق _عليه السلام _وشكى من ضعف في سمعه فقال له الإمام _عليه السلام_ : "عليك بتسبيح فاطمة _عليها السلام _ ما يمنعك ، ولماذا أنت ساه عن تسبيح فاطمة _عليها السلام _ فقال الرجل : جعلت فداك ، وماهو تسبيح فاطمة _عليها السلام _ وكيف هو؟ قال الإمام : ( 34) مرة الله أكبر و (33) مرة الحمد لله و (33) مرة سبحان الله ، فتلك مائة مرة . قال ذلك الرجل : فما فعلت ذلك إلا يسيراً حتى أذهب عني ماكنت أجده ) بحار الأنوار 85/334 ح20 * البراءة من النار والنفاق إن تسبيح فاطمة الزهراء-عليها السلام-من الذكر الكثير الذي قال الله جل جلاله عنه : ( يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً ) الأحزاب 41 وقد قال الرسول الأعظم -صلى الله عليه وآله- : " من أكثر ذكر الله-عز وجل-أحبه الله ومن ذكر الله كثيراً كتبت له براءتان:براءة من النار وبراءة من النفاق " الكافي : 2/ 499 ح3 * هو من موجبات المغفرة قال الإمام الصادق عليه السلام : " من سبح تسبيح فاطمة الزهراء-عليها السلام-قبل أن يثني رجليه من صلاة الفريضة غفر الله له " الكافي كتاب الصلاة ص 343 ح 6 .
إلى غير ذلك من الفوائد العظيمة الجمّة في هذا التسبيح المبارك. نسأل الله أن يشملنا وإياكم ببركات ذلك وببركاتهم وأن يرزقنا وإياكم شفاعتها وشفاعة أبيها وبعلهاوبنيهاوذرتها الأطهار- صلوات الله عليهم أجمعين- إنه ولي ذلك والقادر عليه والحمد لله ربِّ العالمين .
|