بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
الشخصية المناقبية00
ان المرأة الرسالية التي تطمح الى الكمال لابد أن تتصف بصفات الشخصية المناقبية والشخصية المناقبية باختصار هي التي تأخذ بنظرية "اللبس بعد اللبس لا بنظرية "اللبس بعد الخلع"0 والمقصود بهذة النظرية أن تلبس الشخصية الطامحة للكمال الفضيلة بعد الفضيلة وترتقي درجة فدرجة ،لا أن ترتقي درجة وتنزل أخرى ،انما لبس بعد لبس فتتخطى المراحل : فضيلة بعد فضيلة ومنقبة بعد منقبة 0 والمثال الذي يفصح عن هذة النظرية الصيف والشتاء وتفسير ذلك : اذا كان الانسان في الصيف احتاج أن يخلع ثوبا ليلبس ثوبا اّخر ،أما اذا كان الشتاء يلبس ثوب على ثوب ،والشخصية المناقبية هي التي تلبس وتلبس 0 هكذا كانت شخصية السيدة زينب- عليها السلام - شخصية مناقبية ، فكانت ترتقي في مدارج الكمال 0 وربما نستطيع أن نقول : "السائر على غير جادة لا تفيده سرعة المشي الابعدا " و" العلم مصباح هدى ، والعلم خير دليل " كما قال أمير المؤمنين -عليه السلام- ( وهذا ماتصفت به السيدة زينب -عليها السلام- في سيرها لمدارج الكمال فهي عالمة غير معلمة) ، فعلمها هو البحر الذي لا ينزف ولا عجب من ذلك فقد تربت في مدينة العلم النبوي واستلهمت من باب علمه العلوي وتغذت بلبناته من أمها الزهراء -سلام الله عليها- وطوت عمرا من الدهر مع الامامين السبطين 00فخابت من عباءة علم اّل محمد -صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين - واستلهمت من فضائلهم وأصبحت تمثل الشخصية الفضائلية المناقبية أمها الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء -عليها السلام-
سماحة الشيخ حسن (أبو علي )العوامي00 حوزة البتول العلمية بالعوامية00
نسألكم الدعاء0
|