بسم الله الرحمن الرحيم
اللـهم صلّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الأشراف وعجل فرجهم ياكريم

- عبير علي الفرج - حوزة البتول العلمية بالعوامية :
 من بين أسماء المرشحين وجدت أسم أستاذنا الكريم والمعطاء الأستاذ حسن أل حمادة عندها تيقنت بأن جائزة الآبداع والتميز لن تذهب بعيداً عنه فهو مثال للأنجاز والآبداع في منطقة القطيف وأعماله ومؤلفاته لقت صدى على مستوى الخليج وهذا واضح جداً من مشاركته الفعالة في مجلات محلية و اخرى خارج البلد وأهتمامه بأعداد الدورات على الصعيدين وأضف الى هذا تجديده المستمر في مؤلفاته المميزة وحرصه على لمس هموم المجتمع من خلال قصصه المعبره وتفانيه في خدمة المجتمع وأبناءه فكثيراً من أبناءنا وبناتنا قد أجادوا المهارات الكتابية من دوراته المميزة والتي من خلالها كان يشد على أيديهم بأهمية القراءة ثم القراءة ثم القراءة بعد تلك الآمية التي أصابتهم وأن الكاتب المميز لن يتقدم بدون القراءة وألاطلاع على شتى العلوم .
بكل جدارة يستحق هذه الجائزة لاأنجازته المميزة على جميع الآصعدة وأبارك للقطيف وجود قلم كقلم أستاذنا حسن أل حمادة المفكر والمبدع أعلامياً ونحن الفائزون بحسن أل حمادة وتلك الأنجازات التي حملت أسم القطيف قبل أن تحمل أسمه
وتهنئة خاصة لـ أل حمادة من حوزة البتول العلمية ومنسوبيها بالعوامية لفوزه بالجائزة _ فأنت البذرة التي
أنبتت شجرة وأينعت ثمارها في القطيف وخارجها - مبارك لك ووفقك الله لكل خير ..
|