بسم الله الرحمن الرحيم
الإجتــــــماع الأول لأولياء أمور طالبـــات حوزة البتول العلمية

تم بتوفيق الله تبارك وتعالى في ظهر يوم الخميس بتاريخ 10/ 6 / 1430هــ , بعد صلاة الظهرين إجتماع أولياء أمور طالبات الحوزة . وقد تم حضور جمع من أولياء الأمور , وتوج اللقاء بكلمة ألقاها سماحة رئيس مؤسسة عين الحياة ورئيس مجلس ادارة حوزة البتول سماحة الشيخ أبوعلي العوامي –حفظه الله - كلمة أفتتحها بقوله تعالى :
(( يرفع الله الذين آمنوامنكم والذين اوتوا العلم درجـــــات ))::
وأبتدأ الحديث بنطلاقة الحوزة العلمية من النجف الأشرف بوجود شيخ الطائفة الطوسي عليه الرحمة ، عام 448 هـ , ثم انتقالها الى الحلة بوجود العلامة الحلي قدس, ثم الى كربلاء بوجود المقدس الأردبيلي ره ، والعلامة أبن فهد الحلي ره , ثم صيرورتها الى قم المقدسة ، ووضعها الحالي تتأرجح بين كفتين قم والعراق ..
ثم عرج سماحته على تأثر البلاد بتلك الأجواء ففتح على اثر ذلك حوزتين رجالية لعلماء
الدين – حفظهم الله - إضافة الى الحلقات التي تعقد هنا وهناك عند العلماء.
وقال سماحته : حين رأينا الحاجة الملحة إلى فتح حوزة نسائية , فتحنا حوار في احدى سفراتنا الى المدينة المنورة في حملتنا البتول ، فوجدنا التجاوب الكبير من النساء وسجلت أسماء ( 55) أبدينا أستعدادهن للدراسة وكان ذلك عام 1420 هـ . .
وبعد ذلك وفقناالله لجتماع الحوزة الرجالية في القطيف مع لفيف من العلماء والوجهاء مالايقل عن ( 60) فرد ، فاقترحنا عليهم فتح حوزة نسائية في منطقة القطيف وبينا مدى إستعداد النساء لذلك وأنتظارهن لمثل هذا المشروع , وتم بحمد الله وتوفيقه تحقيق ذلك الطموح سريعا ...
ثم قال فضيلته : ولكون المرأة قد يتعذر عليها التنقل او قد تواجهها بعض الصعوبات إذا كانت الحوزة في مكان واحد , فجاءت فكرة تعدد الحوزات النسائية , وعليها اصبح في كل منطقة حوزة تنشر علوم اهل البيت عليهم السلام وتنير العقول وتخرج الكوادر التي تحمل مشاعل النور...
وبفضل الله وببركة أهل البيت عليهم السلام أصبحت حوزة البتول سباقة في هذا المجال حيث هي اول حركة علمية انطلقت بحلقات دروس للشباب عام 1409هـــ ثم في عام 1419 هــ تكونت أول مجموعة نسائية في العوامية تحت مسمى بنات فاطمة تحضر حلقات دروس :( القرآن ، والفقه ، والأخلاق ، والعقائد ، وتستضيف بعض الشخصيات الرجالية والنسائية ، وتحيي المناسبات الدينية ) وكانت أنطلاقة تلك الدروس في منزلنا وتنتقل لبعض المنازل حسب الاتفاق ، وبعد لأي من الزمن وبجهود الأخوة والأخوات وفق الله تعالى وتم الأستقرار على هذه الأرض المباركة حسينية البتول"ع" في عام 1423 هــ ....
فدرسنا الدروس الانتظامية للحوزة من : ( علوم القرآن ، والتجويد ، ومنية المريد ، وفقه الإمام الصادق ع بضميمة آراء الفقهاء المعاصرين ، واللمعة ، والقواعد الفقهية ، وعقائد الشيخ المظفر ، والمنطق ، والاصول ، والنحو ، والبلاغة ، والتربية الروحية ، التربية الأسرية ، وفنون الكتابة ، ونهج البلاغة ، وأستيراتيجية التدريس ، والخطابة ، وغيرها من دروس الحوزة ..... .
ثم اشار سماحته الى أنه ستخرج الدفعة الأولى من الطالبات (بعضهن برتبة مستشارة والثانية مديرة ، والثالثة مدرسة ، والرابعة خطيبة ، والأخرى ناشطة ، وقد أكملنا دراسة ست سنوات سيتم تخريجهن تزامنا مع مولد السيدة الطاهرة البتول عليها السلام ، وذلك في مهرجان البتول الثاني الذي سيستمر ثلاث ليالي والليلة الثالثة فيها حفل مرور عشرون عاماً على مؤسسة عين الحياة مجلس الدرس ، وتخرج الدفعة الأولى للحوزة على مسرح قاعة الأنوار الخضراء بتاريخ 16/ 6 / 1430 هـ ..
وقال سماحته بهذه المناسبة نقف وقفة شكر وتقدير لأولياء أمور الطالبات حيث بتشيعهم لبناتهم أستطعنا مواصلة المسيرة الدراسية ....
ثم بعد ذلك فتح سماحته المجال للمداخلات والاقتراحات :-.
أبو فراس الزاهر : *
شيخنا , لقد تفضلت بشكرنا جميعا, والحق انت احق بالشكر فأنت من سهرت الليالي وتعبت من أجل الوصول بهذه المجموعة الى هذه المستويات العلمية الراقية.
ولعلي اعرف الحاضرين بجهودكم وماتبذلون بحكم قربنا من الحوزة وجيرتنا لها .
فقال سماحة الشيخ والحياء يملئ محياه : .. تفضلتم أبو فراس فلكم كل تحايا الشكر والحق أنتم الأجدر بشكرنا فأنتم من له اليد الطولى في شراء وتشسييد هذا الصرح العظيم ، وأجركم على الطاهرة البتول عليها أفضل الصلاة والسلام ..
ثم تلاه الاخ على الزاير بقوله : ونحن نؤيدك أبوفراس على هذه الكلمات .. *
فثنى سماحة الشيخ عليهم بالشكر ، ثم فتح المجال للمقترحات ، فكان من جملة ماجاء فيها أن تتكرر مثل هذه الجلسة وتم الاتفاق على أن تكون في شهر شعبان بعون الله تبارك وتعالى ..
ثم بعدها تناول الجميع طعام الغداء على مضيف الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف
وختم اللقاء بتوزيع نشرة البتول العدد الخامس ، وبعض الأوراق التعريفية بنشطات الحوزة ..
والحمد لله رب العالمين . |