بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
في أول لقاء حواري لسماحة الشيخ أبو علي العوامي( حفظه الله ) مع منتسبات الحوزة الصباحية كانت كلماته متسمة بإضاءات لطالبة العلم في بداية تحصيلها الدراسي.
حيث افتتح كلمته بالآية المباركة : ( إن الله لا يُغير ما بقوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم )،،من خلال الآية ركز سماحته على جانبين مهمين :
الجانب الأول :إن الله سبحانه وتعالى لا يغير لهؤلاء الناس إيجابا إلا إذا أحدثوا في نفسهم الإيجاب ، وأصروا على تغيير حالهم ...
الجانب الآخر : إذا أعطى الله الإنسان مقاماً، درجة ، مكاناً ..فإن الله سبحانه لا يغير ذلك المكان على هذا الإنسان بل يزيده فضلا ، ويزيده نعمة ؛ فالله لا يغير ما أنعم على العبد من نعمة إلا إذا غير العبد في نفسه سلبا تلك النعمة..
ثم ركز سماحته على جانب ( التغير والتغيير ) حيث أكد على :
1- عندما يسعى الإنسان إلى التغيير يجب أن يطمح إلى تغيير أعلى من تغيير الذات فحسب! بل يسعى لأن يكون أحد الممهدين لدولة إمامنا الحجة المنتظر- عجل الله تعالى فرجه الشريف -
2- من المهم أن ننظر إلى ( تخطي العقبات والصعوبات ) التي تمر على الإنسان ، مشيراًإلى الفارق بين مستقبلي تلك الصعوبات بين الناس...
وتأكيداَ من سماحته على أهمية التغيير في تخطي الصعوبة أورد نماذج في هذا المجال على المستوى الفردي والجماعي ...
ثم أشار لخلاصة المطالب في شيئين مهمين :من المهم اغتنام الطاقات والكفاءات بتوجيهها إلى الوجهة المناسبة ، والمشاركة في النشاطات المتاحة في الحوزة .
وفي نهاية الكلمة..فتح سماحته المجال للحاضرات للحوار والتساؤل،،،نذكر بعضها :
- كيف كانت خطوات تصيير مجلس الدرس لمؤسسة تضم عدة نشاطات تحت مسمى " مؤسسة عين الحياة "؟
- يا حبذا لو تسلطوا الضوء على مجريات رحلتكم لكربلاء المقدسة والإنجازات التي حققتموها وما تبتغونه من الدعم لتحقيقها ؟
- ما هي الحلول المناسبة لافتقاد بعض المجالس الحسينية النسوية للموعظة والإرشاد ؟
- كيف يمكن الاستفادة من وجود مثل هذه الحوزات في توجيه الناس لطلب العلم ، وماهي الخدمات التي يمكن أن تساهم في تقدم الحوزات العلمية ؟
كانت هناك الكثير من التساؤلات.. تكرم شيخنا الفاضل بالرد عليها جميعا..
وفي الختام أنهى سماحته اللقاء بحديث لأمير المؤمنين ( ع ) : " إذا قدمت الفكر في جميع أفعالك حسنت عواقبك في أمرك "
ثم تمنى سماحته للمنتسبات أن تنالهن ألطاف الله الجلية والخفية ، وأن تكون عواقب أمورنا إلى خير..وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.
نسألكم الدعاء،،، |