بسم الله الرحمن الرحيم
الله صلي على محمد وآل محمد
آثار قراءة القرآن
أن القرآن الكريم يحقق الأمن النفسي :
- يزيد من ثقة الإنسان بنفسه .
- يزيد من قدرته على الصبر وتحمل مشاق الحياة .
- يبعث الأمن والطمأنينة في النفس ويغمر الإنسان الشعور بالسعادة .
لقد عني القرآن الكريم عناية شاملة بالنفس افنسانية بحيث أنه لم يترك زاوية من الزوايا أو جانباً من الجوانب إلا وتعرض لها .
فلقد تناول نفوس الناس وقلوبهم .
ترجع كناية القرآن الكريم بالنفس الإنسانية إلى أن الإنسان ذاته هو المقصود بالهداية والإرشاد والتوجيه والإصلاح .
القرآن الكريم يعالج الآفات النفسية مثل الرياء والحقد والحسد والغيرة والغروروالغضب والغفلة والطمع .
كما أن للقرآن الكريم أثر عظيم في تحقيق الأمن النفسي والطمأنينة القلبية والسكينة .
والسكينة روح من الله ونور يسكن إليه الخائف ويطمئن عند القلق .
أن القرآن الكريم طاقة روحية هائلة ذات تأثير بالغ الشأنفي نفس الإنسان فهو يهز وجدانه ويرهق أحاسيسه ومشاعره ويصقل روحه ، ويوقظ إدراكه وتفكيره ويخلي بصيرته .
وتمدنا دراستنا لتاريخ الأديان وخاصة تاريخ الدين الإسلامي بأدلة عن نجاح الإيمان بالله في شفاء النفس من أمراضها وتحقيق الشعور بالأمن والطمأنينة والوقاية من الشعور بالقلق وما قد ينشأ من أمراض نفسية .
الكاتبة : سميحة آل عبد الجبار
مقتطفات من كتيب القرآن وأثره الروحي
بإشراف : سماحة الشيخ حسن العوامي . |