فيلم ( 313 ) الرائع عن الامام المهدي عجل الله فرجه [6] .:. ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور [5] .:. إلى ضلعيكِ يا زهراء ضُميني ! [7] .:. رواية (وكانت صديقة) تحكي قصة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام [13] .:. دورات مشتركة بين مؤسسة احباب اهل البيت "ع" ومؤسسة عين الحياة القطيفية بالعراق [9] .:. شاركونا العزاء في ذكرى الهجوم على دار فاطمة الزهراء واسقاط جنينها ليلة الثلاثاء [9] .:. تدعوكم حسينية البتول للمشاركة في مجالس أهل البيت بدءاً بليلة الجمعة (اولاد مسلم)وحتى ليلة الاحد(استش [9] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الرابع ) [32] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الثالث ) [35] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الثاني ) [29]


عدد الزيارات
277124
  صفاء النفس عدد القراءات: 223   
زهرة أحمد  2008/11/03

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صلي على محمد وآل محمد

صفاء النفس

وجدنا المنهج العلمي والمنهج الإسلامي يتطابقان في علاج القلق إلى هذه المرحلة ، لكن المرحلة تعتبر مفترق طريقين بين الإسلام وعلم النفس ، لأن الأخير يعتمد على الأصول العلمية فقط ولذك نجده يقصر عن علاج بعض الحالات التي لا تنفع نصائح الطبيب النفسي مع المريض ، في حين أن المنهج الإسلامي لا يستند في علاج القلق إلى المنطق العلمي فقط بل يستغل قوة الإيمان .

إن أثر القرآن في علاج الأمراض الروحية أقوى بكثير من أثر العلم هنا يوجه الإمام (ع) الفرد المسلم نحو الاستمداد من الله تعالى في دفع الشر عنه وذلك كفيل بعلاج ماهو عليه من القلق والاضطراب ، فإن الإيمان بالله أفضل الطرق لبعث الاستقرار والطمأنينة في القلب . قال تعالى " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " .

والذي أكد عليه الأئمة عليهم السلام لعلاج الأمراض اروحية وحل العقد النفسية يستند إلى قوتين : قوة العلم وقوة الإيمان في بعث الطمأنينة في القلوب .

آثار عجيبة لآية الكرسي :

ومن أمثلة ذلك آية الكرسي : إذ ينتفع بقراءتها كل بحسبه وبدرجة إيمانه وسعيه ونيته ، فقد ورد الرواية أن من قرأها للحفظ وكل الله به ملكاً يحفظه من مايخاف ، ولو قرأها مرتين وكل الله به ملكين يحفظانه ، ولو قرأها خمساً فإن الله سبحانه وتعالى يقول للملائكة أوكلوا عبدي لي أنا أحفظه ، وهي تنفع للحفظ من الشيطان والجن .

نماذج من الاستشفاء بالقرآن الكريم :

جاء رجل إلى الإمام الصادق (ع)  يشكو الحمى مدة فعلمه الإمام (ع) أن يقرأ في جيبه سورة الحمد 7 مرات بعد أن يؤذن ويقيم فيشفى ، ففعل ذلك زشفي .

ذكر السيد الجزائري في كتابه أن المأمون حين أراد التوجه إلى الروم أصابه صداع شديد ولم ينفعه العلاج الذي وصفه له أطباؤه فأرسل إلى ملك الروم يسأله عن علاجه ، فأرسل له ملك الروم قلنسوة فخاف المأمون أن يكون بها سم ينفذ في رأسه إذا لبسها ، فوضع القلنسوة على رأس حاملها فلم يظهر عليه شيء ، ثم أختبرها بأن وضعها على رأس رجل مبتلي بصداع فشفي لساعته ، وبعد أن أطمأن وضعها على رأسه فبرء فوراً فتحير من أمر تلك القلنسوة ومالذي فيها حتى يجعلها تؤثر هذا الأثر السريع ، فأمر بها ففتقت فوجدوا داخلها رقعة كتب فيها : بسم الله الرحمن الرحيم ، وهنا علم أن أثر البسملة .

ومما ذكر عن السيد المرتضى (أخو الشريف الرضا) أن أحد تلامذته كان يأتي كل يوم من بغداد إلى الكاظمية ليحضر درسه فشكي إلى السيد تأخر وصول القارب الذي يعبر به نهر دجلة فيتأخر عن حضور الدرس في أوله ، فكتب له السيد رقعة وأعطاه إياها وقال له من صباح يوم غد أعبر على الماء ، وفي صباح يوم التالي مشى على الماء وعبر النهر ، فتعجب من ذلك ، وفي اليوم التالي قال هذا عمل عيسى بن مريم فلأنظر ماذا كتب السيد في هذه الرقعة ، ففتحها ، فوجد أنه كتب فيها ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فقال عجباً ، هذه هي البسملة التي نعرفها ، فعرف عند ذلك آثار آيات القرآن الكريم إنما تكون بمعرفة عظمتها وعظمة قائلها .

 

 

مقتطفات من كتيب القرآن وأثره الروحي .

للكاتبة : نعيمة مطر

 

.............................................

 

 

Snowflake Frame