فيلم ( 313 ) الرائع عن الامام المهدي عجل الله فرجه [4] .:. ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور [4] .:. إلى ضلعيكِ يا زهراء ضُميني ! [6] .:. رواية (وكانت صديقة) تحكي قصة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام [12] .:. دورات مشتركة بين مؤسسة احباب اهل البيت "ع" ومؤسسة عين الحياة القطيفية بالعراق [8] .:. شاركونا العزاء في ذكرى الهجوم على دار فاطمة الزهراء واسقاط جنينها ليلة الثلاثاء [7] .:. تدعوكم حسينية البتول للمشاركة في مجالس أهل البيت بدءاً بليلة الجمعة (اولاد مسلم)وحتى ليلة الاحد(استش [8] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الرابع ) [31] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الثالث ) [34] .:. يوميات حوزة البتول العلمية _بـِ العوامية_ ( الأسبوع الحوزوي الثاني ) [28]


عدد الزيارات
276737
  (درس التفسير لسماحة الشيخ سمير الربح).. عدد القراءات: 142   
بنت علي  2008/09/04

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وآله الطاهرين

 

يقول الإمام الباقر عليه السلام :" لكل شئ ربيع , وربيع القرآن شهر رمضان"

إن لله تعالى نفحات فتعرضوا لها , ورمضان من النفحات الإلهية , إنها محطة نتوقف عندها للتزود كما هو الحال مع المسافر الذي يقطع طريقاً طويلاً وشاسعاً .

الطريق الطويل لايمكن أن نقطعه دون التوقف للتزود .. وبما أن الدنيا محطة للوصول إلى الآخرة .. والمسافة بين الدنيا والاخرة هي أعمارنا المتفاوتة فمنا من يعيش 20 عاماً ومنا يقدر له العيش ثلاثون عاما والبعض ستون عاماً ...

كل منا يقضي أجلاًمحددا .. وهذا العمر " المسافة " لايمكن أن نقطعها دون تزود وإلا سوف نهلك !

قال تعالى : " وتزودوا فإن خير الزاد التقوى "

إذا كان المسافر من بلد لآخر ينزل في المحطات ليتزود فنحن أَوْلَى بالتوقف للتزود بالزاد الأخروي .

شهر رمضان فرصة عظيمة , هو كنهر نغترف منه حسب مانستطيع , كل حسب الوعاء الذي يمتلكه

" إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها "

فكل يغترف حسب الوعاء الذي يملكه .. ولتقريب المعنى نضرب مثال المسافر :

حين يتوقف السائق , بعض المسافرين ينزلون ويتزودون بشكل تام

البعض يكتفي بالقليل فقط

والبعض لايتزود أبداً !

والآخير كمثل الصائم الذي قال عنه رسول الله : وكم صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش " !

" لكل شئ ربيع وربيع القرآن شهر رمضان "

أهم أمر نتزود به في هذا الشهر هو القرآن . وقد ورد التمسك بالقرآن في آيات كثيرة ...

من هم أشراف الأمة ؟

ليسوا الأغنياء ولا السادة من أبناء الرسول أو من يسمون بالأشراف .

إنما هم حَملَة القرآن ومن يحيون الليل

يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم :" إن هذا القرآن مأدبة الله "

فتعلموا مأدبته وادرسوها مااستطعتم ...

" إن هذا القرآن حبل الله وهو النور المبين والشفاء النافع "

النور المبين الذي يضئ للإنسان ظلمات الطريق .

القرآن كالنور الذي يحتاجه انسان يسير في طريق شديد الظلمة .

كما أنه شفاء لمافي الصدور , شفاء للأمراض النفسية " المعنوية " والأمراض الجسدية كذلك .

يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم :" من قرأ القرآن حتى يستظهره ويحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت لهم النار "

عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن أبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (في حديث):

إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وما حل مصدق، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار، وهو الدليل على خير سبيل، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل، وهو الفصل ليس بالهزل، وله ظهر وبطن، فظاهره حكم، باطنه علم، ظاهره أنيق، وباطنه عميق، له نجوم، وعلى نجومه نجوم، لا تحصى عجائبه، ولا تبلى غرائبه......................................................................."،

 

 

" القرآن كالشمس كل يوم تشرق على شئ جديد "

كما أن الشمس لاتتغير بينما كل يوم تتغير الأشياء ...

كذلك الحال مع القرآن لايتغير إنما الناس هم من يتغيرون ...

كل يوم يكتشفون في القرآن أمراً لم يكونوا يعرفوه , وهذا يلاحظه كل واحد منا ففي كل مرة يقرأ القرآن يكتشف أمراً لم يكن ملتفتاً إليه .

ولذا نلاحظ أن حركة التفسير حركة نشطة على مر التأريخ .. لاتتوقف ...

منذ العصر الأول وحتى يومنا هذا لاتزال كتب التفسير تصدر من كلا الفريقين , وتكون مضافة إليها معانٍ جديدة وليست مجرد نسخ لكتب وتفاسير سابقة .

ليسأل كل واحد منا نفسه :إلى أي حد هو متمسك بالقرآن؟

التلاوة أمر هام لاشك في ذلك فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول " من قرأ فيه آية كان كمن ختم القرآن في غيره من الشهور " وكان الإمام الرضا عليه السلام يختم القرآن 40 مرة خلال هذا الشهر الكريم .

وأضعف الإيمان أن نختمه مرتين وأضعف منه مرة واحدة

ولايخدع احدنا نفسه فيقول :

المهم التطبيق لاالتلاوة فيهجر القرآن !

التلاوة هي الطريق لتطبيق أحكام القرآن

ومن الممكن ان تكون تلاوة فردية أو جماعية , تنافسية ... أيُنَّا قد وصل للجزءالثالث مثلا وايُنَّا وصل للجزء الخامس ...

حتى الصغار ليقرأوا مايستطيعوا قراءته ولو جزء واحد

لو لاحظنا أسلوب التلاوة في المجتمع بشكل عام , وبين طلاب المدارس لعرفنا كيف أن التلاوة ليست بشكل جيد , لاتحوي أي روحانية

ولذا ينبغي أن نحسن من تلاوتنا وذلك بالاستماع لقارئ جيد يعجبنا , فالاستماع طريق لاكتساب أسلوب جيد في التلاوة وخاصة إن كنت تملك حساً سمعياً مرهفاً

اكتساب اللغة في الأساس يكون بالاستماع فأطفالنا يتعلمون اللغة واللهجات بالاستماع

هناك قنوات تلفزيونية تساعد على تعلم التلاوة الجيدة

حسنوا تلاوتكم فالحديث الشريف يقول : " القرآن نزل بحزن فاقرأوه بحزن "

فلتكن تلاوتنا للقرآن تحوي الخشية والخشوع ..

لكن ...

هل أصبح همنا هو تلاوة القرآن وختمه فقط ؟!

لاتقتصر وخاصة في هذا الشهر الكريم فهو فرصة عظيمة .. لاتقتصر فقط على التلاوة إنما عليك بأمور أخرى منها :

الحفظ :لنحفظ القرآن ...

كيف يكون القرآن شافع لنا ؟؟؟

إن تلوناه وحفظناه وطبقناه وأعطيناه بعض حقه ولو بحفظ الشئ القليل

فليس المطلوب حفظ سورة البقرة إنما حتى السور الصغيرة حفظها ومن ثم قراءتها في الفرائض والنوافل .

التفسير :

كيف نعرف التفسير ؟

بحضور دروس التفسير

كدروس السيد مرتضى القزويني والتي يمكن وصفها بِ " السهل الممتنع " فهو يعطيك أعمق المعاني في أبسط الألفاظ .

بقراءة كتب التفسير ..

هناك من هجر كتب التفسير لكأنها للعلماء الكبار فقط !

هناك كتاب تفسير " تقريب القرآن إلى الأذهان " للسيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته . وهو متوفر حتى على الشبكة العنكبوتية

 

ابدأ بقراءة بعض السور .. وهذا التفسير يُعَّد مبسطا ً

لمن أراد التعمق أكثر ..هناك كتاب تفسير اجتمع فيه عشرة من العلماء المفسرين بإشراف آية الله الشيخ ناصر مكارم الشيرازي .

http://www.majles-aldars.com/XPPortal/Articles/8/42.xpp

الأخلاق :

سأل أحدهم عائشة زوجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : كيف كان خلقه ؟ " يقصد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم " فقالت :

" كان خلقه القرآن "

يقول معاوية بن عمار عن الامام الصادق عن ابائه عن الرسول في وصيته لعلي عليه السلام :" وعليك بتلاوة القرآن على كل حال "

إذاً :

الالتزام بأخلاق القرآن , والتأكيد على استحباب قراءته في كل وقت , ويتأكد الاستحباب أكثر في شهر رمضان .

 

وعن الإمام الباقر عليه السلام : (( من قرأ القرآن قائماً في صلاته كتب الله له بكل حرف مائة حسنة ، ومن قرأه في صلاته جالساً كتب الله له بكل حرف خمسين حسنة ، ومن قرأه في غير صلاته كتب الله له بكل حرف عشر حسنات )) .

الملخص :

شهر رمضان محطة للتزود بالعمل الصالح فهو شهر ينقضي من عمرنا الذي له أجّل محدد ولابد أن ينتهي يوما ونذهب للعالم الاخر ...

وعملنا هو زادنا الوحيد حين تنتهي حياتنا

والقرآن هو من الأعمال الصالحة التي ينبغي التمسك به ليفيدنا في الدنيا والاخرة

بتلاوته وحفظه وتفسيره ومعرفة أحكامه وتطبيقها نكون قد اعطيناه حقه أو بعض حقه وحفظنا أنفسنا من فتن هذ الزمان الذي يفوز فيه من تمسك بكتاب الله ويخسر من يهجره

الملخص بتعبيري الخاص ... أنا الناقلة ...

كما أن الدرس نقلته بأسلوبي وبتغييرات بسيطة وآمل أن تكون كما ألقاها شيخنا الكريم الشيخ سمير الربح

 

تحياتي