علاج الكرب والهم والغم والحزن
إن مرض العصر الآن هو القلق والكآبة والهم ، وإن اللجوء إلى الله في الشدة طبيعة نفسية واتصال الإنسان بالقوة الكبرى يشعره أن معه القوي الكبير القاهر .
فإذا أفضى بمخاوفه وقلقه ولجأ إلى الله هدأت نفسه وسكن جزعه ، والحزن سبب كبير لكثير من الأمراض النفسية والعضوية كمرض البول السكري ، الضغط .
والحزن يزيد إفراز الأدرينالين من الغدة الكظرية ( فوق الكلوية ) فيزيد الانفعالات ويقود إلى كثير من المضاعفات .
والانفعالات النفسية تهيج العصب الحائر فيتسبب في قرحة المعدة وهو السبب في حدوث القولون العصبي .
كما ثبت تأثير الحزن على الحامل وتسببه في الإجهاض والشيب المبكر واختلال الإفرازات الغدية في الجسم .
إن الاطمئنان إلى رحمة الله وعدله والوضوء والصلاة والدعاء ، وتغيير الوضع عند الغضب فإن كان واقفاً جلس أو استلقى أو توضأ بالماء البارد .
نصائح ثمينة عالجت الحزن والهم والقلق ؛ لذلك يصبح الشخص الملتصق بالله كالفيلسوف القانع لأنه يكثر من الدعاء ويعلم أن الله راض عنه فيشعر بالاطمئنان والسعادة في الدنيا . وهذا الدعاء يُجاب ولكن الإجابة قد لا تكون فورية ؛ لأن الإنسان يطلب وهو جاهل بالمستقبل ولا يدرك إن كان طلبه في مصلحته أم لا فالإجابة تكون بما يعلم الخالق أنه خير للداعي .
|